في مدح الإمام الحسين ( عليه السلام )
يَـــا ســيِّـد الـشـهـداءِ يـــا مَـــن
حُــبُّـه فـــــرضٌ وطــاعــتُـه إِطــاعــةُ
جَــــدِّهِ
وابــنُ الإمــامِ الـمُـرتَضى عَـلَـم
الـهُـدَى سِــــرّ الإلَــــه مُــبـيـنُ مَـنـهـجَ
حــمـدهِ
وابـــنُ الـمـطهَّرَة الـبـتولِ ومَــنْ
عَـنَـتْ غــــرّ الــوجــوه لِــنــورِ بـــاذخ
مــجـدهِ
وأخــا الـزَّكـي الـمُـجتَبى الـحَسن
الـذي نـــورُ الــهـدى مــن نــور غُــرَّة
سَـعـدهِ
وأبــــا عَــلــي خَــيــر أربـــابِ
الـعُـلَـى وإمــــامُ كُــــلِّ مــوحِّــدٍ مِــــن
بَــعـدهِ
وافـــــاكَ عَـــبــدُك راجـــيــاً
ومــؤمِّــلاً مــنـك الـحـبـا ورِضَـــاكَ غــايَـةُ
قـصـدهِ
فـاعـطِـفْ عـلـيـه بـنـظـرة تُـــورِي بِـهـا يــــا خَــيــر مـقـصـودٍ شَـــرارةَ
زنـــدهِ
وأنِــلْـه مــنـكَ شـفـاعـةً يُـمـسـي
بــهـا مِــــن لُــطــفِ بَــاريــه بِـجَـنَّـة
خُــلـدهِ
وأقِــلْـهُ سَـطـوةَ حــادثِ الـزَّمـن
الــذي أخـــنـــى عــلــيـه بـــجــده
وبِــجُــهـدِهِ
فــلأنـت أكـــرم مَـــن هَــمـت
أنـــواؤه يــــوم الـعـطـاءِ لِــوفـدِه مِـــن
رَفـــدِهِ