إنَّ الــرَّسُـولَ لَـــم يَـــزَلْ
يَـقُـولُ و الـخَـيرُ مــا قــالَ بــه
الـرَّسُولُ
إِنَّــــكَ مِــنِّـي يـــا عــلـيٌّ
الأَبـــي بـحيثُ مِـنْ مـوساه هَـارونُ
النَّبي
لــكِــنَّـهُ لـــيــس نَــبــيٌّ
بَــعْــدِي فَــأَنْـتَ خَــيْـرُ الـعَـالَـمينَ
عِـنـدي
و أَنْــتَ مِـنِّـي الـزِّرُّ مِـن
قَـمِيصي و مَـا لِـمَن عادَاكَ مِنْ مَحِيصِ
(1)
و أنـــتَ لـــي أَخٌ و أَنْــتَ
الـصِّـهْرُ زَوَّجَــــكَ الَّــــذِي إِلَــيــهُ
الأَمْــــرُ
رَبُّ الــعُـلـى بــفـاطِـم
الــزَّهْـراءِ ذَاتِ الــهُــدَى سَــيِّــدَةِ
الــنِّـسَـاءِ
أَوَّلُ خَــلْـقٍ جـــاءَ فـيـهـا
خـاطِـبـا عَــنْــكَ إِلَــــيَّ جــائِـيـاً و
ذاهِــبــا
و قــالَ: قَــد قَـضَى إِلـهُكَ
الـعَلي بِــــأَن تُــــزَوِّجَ الــبَـتُـولَ
بِــعَـلـي
فَــزَيَّــنَ الـجَـنَّـاتِ أحــلـى
زيــنـة و اجـتَـلَتِ الـحـور عـلـى
سَـكـينة
و لاحَـــتِ الأَنـوارُمـنـه
الـسَّـاطِعَه و صَــفَّ أَمـلاكَ الـسَّماءِ
الـسَّابِعَه
و قُـمـتُ عَـن أَمـرٍ إِلـهي
أَخـطُبُ فـيهم و أَعـطاهُم كَـما قـد
طَـلَبُوا
ثُـــمَّ قَــضَـى اللهُ إلـــى
الـجِـنـانِ أَنْ يُـجـتَنى الـدانـي مِـن الأَغـصانِ
فــأَمـطَـرَتـهُـم حـــلَــلاً و
حــلــيـا حَــتَّـى رَعَـــوا ذَلِــكَ مِـنـهَا
رَعـيـا
فَـمَـن حَـوَى الأَكـثَرَ مِـنهُنَّ
افـتَخَرْ بِـالـفَضْلِ فِـيما حـازَهُ عَـلى
الأُخَـرْ
فَــرُدَّ مَــن يَـخْـطُبُ فَاللهُ
قَـضَـى بـــأَن تَــكُـونَ زَوجَــةً
لِـلـمُرتَضَى
و قَــد حَـبَـاني مِـنْـكُمُ
الـسِّـبطَينِ هُـما بِحلي العَرشِ كالقُرطَينِ
(2)
فـالـحَمدُ لـلـهِ عـلـى مــا قَـد
حَـبا لِخَمسَةِ الأَشباحِ أَصحابِ العَبا
(3)
هُـــــمُ لِــمَــنْ والاهُــــمُ
أَمَــــانُ إِذ كَـــانَ فـيـهِـمْ يَـكـمُلُ
الإِيـمـانُ
و هُــم يَـدُعُّـونَ الــذي لـهم
قـلى للنَّارِ دَعَّاً حَيثُ كانَ المُصطَلى (4)
و هُـــم هُـــداةُ الـخَـلْـقِ
لـلـرَّشادِ و الــفَـوزُ فــي الـمَـبدإِ و
الـمَـعادِ