فـي رثـاء مـسلم بـن عقيل (ع)
الـمسلم بـن عـقيل قـام
الناعي لــمّـا اسـتـهلت أدمــع
الأشـيـاع
مــولـى دعـــاه ولــيـه
وإمـامـه فــأجــاب دعــوتـه بـسـمـع
واع
حفظ الوداد لذي القرابة
فاقتنى شـرفـاً عـلـى الأهـلـين
والأتـباع
أفـديـه مــن حــر نـقـي
طـاهـر مــاض الـعـزيمة سـاجـد
ركــاع
أفـديـه مــن بـطـل كـمي
مـاجد جــم الـوفـا نــدب طـويل
الـباع
لـهفي لـمسلم والـرماح
تـنوشه لا بـالـجـزوع لــهـا ولا
الـمـرتـاع
حـتّى إذا ظـفرت به عصب الخنا مــن بـعد مـعترك وطـول
نـزاع
جـائـوا بــه نـحو الـلعين
فـغاظه بـالقول مـن ثـبت الجنان
شجاع
وإلـى ابـن سـعد بالوصية
مبطناً أفـضـى فـأظـهرها بـلـؤم
طـباع
وهـوى من القصر المشوم مهللاً ومـكـبّراً تـجـلو صــدى
الأسـماع
لـهفي لـسيف من سيوف
محمّد عـبـث الـفـلول بـحـدّه
الـقـطّاع
لـهـفي لـمـزج شـرابـه
بـنـجيعه لـهـفي لـمـسقط ثـغـره
الـلمّاع
لـهـفي لـه فـوق الـتراب
مـجدلاً دامــي الـجبين مـهشّم
الأضـلاع
مـولاي يا بن عقيل يومك
جاعل حــب الـقـلوب دريـئـة
الأوجــاع
جــادت مـعـالمك الـدموع
بـريها وسـقى الـحميم بـواطن
الإبـداع
وسقى بن عروة هانياً غدق الحيا فـلـقد أصـاخ إلـى نـداء
الـداعي
يـا سادة ما زلت مذ علقت
يدي بــهـم أحـافـظ ودّهــم
وأراعــي