فـــــي حـــــرب الــجـمـل
أَتَـيْـنَا الـزُبيْرَ فـدَانى
الـكَلام وطـلـحةَ كـالـنجم أو
أبـعـدُ
وأحــسَـنُ قـولِـيـهما فــادحٌ يَـضيقُ بـه الخطبُ
مستنكدُ
وقـدْ أوعَـدُونَا بـجهدِ
الوعيدِ فـأهـون عَـلينا بـما
أوعـدُوا
فـقلنا ركـضتم ولـم
تـرملوا وأصـدرتُـم قـبلَ أنْ
تُـوردُوا
فــان تـلقحوا الـحربَ
بـينَ الرجال فمُلقِحُها جدّهُ الانكدُ
وإنَّ عَـلـيّـاً لــهُـمْ
مـصْـحـرٌ ألا إنّــــهُ الأســـدُ
الأســـودُ
أمَــا إنّــه ثـالـثُ
الـعـابدين بـــمَــكّــة والله لا
يــعــبــدُ
فـرَخّـوا الـخناقَ ولا
تـعْجلوا فـــإنّ غـــداً لــكُـم
مَـوعِـدُ