يــا قَـبْـرَ فـاطـمَةَ الَّـذِي مـا
مِـثْلُهُ قَـبْـرٌ بـطَيْبَةَ طَـابَ فِـيهِ
مـبِيتَا(1)
إذْ فـيكَ حَـلَّتْ بِـضْعَةُ الهادي
الَّتي تـجـلـى مـحـاسِـن وجـهـها
حُـلِّـيتا
إنْ تَـنْـأَ عَـنْـهُ فَـمَـا نَـأَيْـتَ
تَـبَـاعُداً أوْ لَـــمْ تَـبِـنْ بَــدْراً فَـمـا
أخـفـيتا
فَـسَقى ثَـرَاكَ الـغَيْثُ ما بَقِيَتْ
بِهِ لُــمَــعُ الـقُـبُـورِ بِـطَـيْـبَةٍ و
بـقِـيـتا
فَـلَـقَـدْ بِـرَيَّـاهـا ظَـلَـلـتُ
مُـطَـيَّـباً تَسْتَافُ مِسْكاً في الأُنُوفِ فَتيتا(2)
و لَــقَـدْ تَـأَمَّـلْتُ الـقُـبُورَ و
أَهْـلَـهَا فَـتَـشَـتَّتَتَ فِــكَـري بــهـا
تَـشْـتِيتا
كَـم مُـقْرَبٍ مُـقْصىً و كَمْ
مُتَبَاعِدٍ مُـدْنىً ، فَـسَاوَرَتِ الـحَشَا
عِفْريتا