في مدحهم عليهم أفضل الصلوات و أتم التسليم
لــئــن طــــاب لــــي ذكــــر الـحـبـائـب
أنّــنـي أرى مـــــدح أهــــل الــبـيـت أحــلــى
وأطــيـبـا
فــهــن سـلـبـن الـعـلـم والـحـلـم فـــي
الـصـبـا وهـــم وهـبـونـا الـعـلـم والـحـلـم فـــي
الـصـبـا
هـــــواهـــــن لـــــــــي داء هـــــواهــــم
دواؤه ومــــــــن يــــــــك ذا داء يـــــــرد
مــتــطـبـبـا
لــئــن كــــان ذاك الــحـسـن يــعـجـب
نــاظـراً فـــإنّـــا رأيـــنـــا ذلــــــك الــفــضــل
أعــجــبـا