في مدح أهل البيت ( عليهم السلام )
وإنّــــي لــــه عــبــد وعــبـد
لـعـبـده وحـاشاه أن يـنسى غـدا عـبده
الـحرّا
ولـم يسب قلب الحرّ كالحور
والعلى وحــبّ بـني الـحوراء فـاطمة
الـزهرا
أنــــا حــــرّ لــكــن كــــرق
لــخــود ســلــبـتـنـي ســكــيــنـة
ووقــــــارا
كـــــلّ حــســن مــــن الــحـرائـر
لا بـــل مـــن إمــاء يـسـتعبد
الأحــرارا
وهــــوى الــمـجـد والــمـلاح
وأهـــل الـبيت فـي الـقلب لـم يدع لي
قرارا
ونـــبــيّ الــهــدى وكــــلّ
الـنـبـيـين بــــــــل الله مـــــــادح
الأبـــــــرارا
مــــدح عــبــد حــــر حـقـيـر
لـــدى مــــدح الـنـبـيـين ســــادة
الأحـــرارا
قــلّـمـا فــاخـروا ســواهـم
وحــاشـا ذهــــبـــا أن يـــفــاخــر
الــفــخــارا
وأرى قـــولــنــا الأئــــمّـــة
خـــيـــر مــــن فــــلان ومـــن فـــلان
عـــارا
إنّـــمــا سـبـقـهـم لــبـكـر
وعــمــرو مــثـل مــا يـسـبق الـجـواد
الـحـمارا
إنّــــنـــي ذو بــــراعـــة
واقـــتـــدار جـــاوز الــحـدّ فــي الأنــام
اشـتـهارا
وإذا رمـــت وصـــف أدنـــى
عـلاهـم لا أرى لــــــي بـــراعــة
واقـــتــدارا