فـــــي مـــــدح أهــــل الــبـيـت (ع)
إنّ الإقــامــة فـــي دار تــضـام
بــهـا والأرض واســعـة عــجـز فـــلا
تـقـم
أرجـو الـخلاص وما أخلصت في
عمل أرجـو الـنجاة ومـا نـاجيت فـي
الظلم
لـكـن لـي شـافعاً ذو الـعرش
شـفعه أرجــو الـخـلاص بـه مـن زلّـة
الـقدم
محمّد المصطفى الهادي المشفع
في يـــوم الـجـزاء وخـيـر الـخـلق
كـلّـهم
كـفـاك فـخـراً كـمالات خـصصت
بـها أخـــاك حـتّـى دعــوه بــارئ
الـنـسل
خـلـيـفة الله خــيـر الـخـلـق
قـاطـبة بــعـد الـنـبي وبــاب الـعـلم
والـحـكم
رب اللوء ومخصوص الولاء
ومحفوف الـكـسـاء وصــي الـمـصطفى
الـعـلم
والـبـيـض فــي كـفّـه ســود
غـوائـلها حــمـر غـلائـهـا تـدلـى عـلـى
الـقـمم
بـيض مـتى ركـعت فـي كـفّه
سجدت لـهـا رؤوس هــوت مـن قـبل
لـلصنم
ولا ألــومـهـم ان يــحـسـدوك
فــقـد حـلـت نـعـالك مـنـهم فــوق
خـامـهم
مـنـاقب أدهـشت مـن لـيس ذا
نـظر وأسمعت في الورى من كان ذا صمم
مـن لـم يـكن بـقسيم الـنار
مـعتصماً فـما لـه مـن عـذاب الـنار مـن
عصم
مــن لـم يـكن بـبني الـزهراء
مـقتدياً فــلا نـصـيب لــه مــن ديــن
جـدّهـم
فــإن يـشـاركهم الأعـداء فـي
نـسب فـالتبر مـن حـجر والـمسك بـعض
دم
هـم الـولاة وهـم سـفن الـنجاة
وهـم لــنـا الــهـداة إلــى الـجـنات
والـنـعم
ومــن ســرى نـحـوهم أغـناه
نـورهم عـن الـدليل ونـجم الـليل فـي
الظلم
عــذاب قـلـبي عــذب فــي
مـحبّتهم ومـــر مـــا مـــر بــي حـلـو
لأجـلـهم
رجـوتـهم لـعـظيم الـهـول مــن
قـدم وهل يرجى سوى ذي الشأن
والعظم