فـــي مـــدح الإمــام الـمـهدي (ع)
يـا مـظهر الـملّة الـعظمى
وناصرها لأنــت مـهـديها الـهـادي إلـى
الـلقم
يـــا وارث الـعـلم بـرويـه
ويـسـنده إلــى جــدود تـعـالوا فــي
عـلومهم
مـآثـر الـفـخر فـيـكم غـيـر
خـافـية والشمس أكبر ان تخفي على الأُمم
أوضـحتم للورى طرق الوصول
كما صـيـرتم الـعلم بـين الـناس
كـالعلم
لــم يـبـق غـيـرك انـسـان يــلاذ
بـه فـأنت انـسان عـين الأمـن
والـكرم
ولا تـقـل قــل أنـصـاري
فـنـاصرك الـباري ومن ينصر الرحمن لم
يضم
أقـصر حسين فلن تحصي
فضائلهم لـو أن فـي كـلّ عضو منك ألف
فم
عـلـيـهم صــلـوات لا انـتـهـاء
لــهـا كـمـثـل قـدرهـم الـعـالي
وعـلـمهم