في أهل البيت (ع) كما في سورة الدهر
إن الأبـــــــرار يــشــربــون
بـــكـــأسٍ كــــــانَ حـــقـــاً مِــزاجُــهـا
كـــافــوراً
ولـــهـــم أنـــشــأ الـمُـهـيـمِـنُ
عــيــنـاً فَـــجَّـــروهـــا عَــــبــــادُه
تَــفــجــيــراً
وهَـــداهــم وقَـــــل يُــوفُــون
بــالـنَّـذْرِ فَـــمَــن مــثـلـهـم يُـــوفــي
الـــنُّــذُورا
ويــخــافــون بَـــعـــد ذلــــــك
يـــومــاً هَـــائــلاً كـــــانَ شَـــــرُّه
مـسـتـطـيـراً
يـطـعمون الـطعام ذا الـيُتْم
والـمِسكِين فــــــي حُــــــبِّ رَبِّـــهــم
والأسِـــيــرا
إنَّـــمـــا نُــطــعـمُ الــطــعـام
لِـــوَجــه الله لا نَــبــتَـغِـي لَــديــكُــم
شـــكـــوراً
غــيـر أنَّـــا نــخـاف مـــن رَبِّــنـا
يــومـاً عَـــبــوســاً عَــصـبْـصَـبـاً
قَــمْــطـريـراً
فَــوقــاهُــم الـــهـــمَّ ذلـــــكَ
الـــيــوم يَـــلـــقـــونَ نــــضــــرةً
وسُــــــــرُوراً
وجَـــــزاهُــــم بـــأنَّـــهــم
صَــــبَــــروا فـــي الــسـرِّ والـجَـهـر جَــنَّـة
وحَـريـراً
مُـتَّـكـئـيـن لا يَـــــرَون لــــدى
الــجـنـة شَـــمـــســاً كَــــــــلاَّ وَلا
زَمْـــهَــريــراً
وعــلــيــهــم ظـــلالـــهــا
دانــــيــــاتٌ ذُلِّـــلَــت فـــــي قُــطـوفـهـا
تَـيـسـيـراً
وبــــأكــــوابِ فِــــضَّــــةٍ
وقــــواريـــرَ قَـــــواريــــرَ قُـــــــــدِّرَت
تـــقـــديــراً
ويــطــوفُ الــوُلــدان فــيـهـا
عـلـيـهـم فَـــيــخــالــون لُــــؤلــــؤاً
مَـــنـــثــوراً
بِـــكــؤوسٍ قـــــد مــزجــت
زَنْـجَـبـيـلاً لَــــذَّة الـشـاربـيـن تُـشـفِـي
الــصُّـدورا
ويُـــحَـــلَّــون بــــالأســــاورِ
فِـــيـــهــا وَسَــقــاهُـمُ رَبِّــــي شَــرابــاً
طَــهــوراً
وعـلـيـهم فِـيـها ثـيـابٌ مــن
الـسُّـنْدُسِ خُــضــر فــــي الــخُـلـد تَــلـمـع
نـــوراً
إنَّ هَـــــذا لـــكــم جَـــــزاءٌ مِــــن
الله وَقـــــد كَـــــان سَــعْـيُـكُـم
مَــشـكـوراً