فـهـو الــذي قــدّم الله الـعـلي
لـه أن لا يـكـون لــه فـي فـضله
اثـان
فـهو الـذي امـتحن الله الـقلوب
به عـمـا تـجـمجمن مـن كـفر
وإيـمان
وأن قـومـاً رجــوا إبـطـال
حـقّـكم أمسوا من الله في سخط وعصيان
لـــن يـدفـعوا حـقّـكم إلاّ
بـدفـعهم مـــا انـــزل الله مـــن آي
وقــرآن
فـقـلّـدوهـا لأهـــل الـبـيـت
إنّــهـم صـنـو الـنـبي وأنـتـم غـيـر
صـنوان