أصـخ واسـتمع آيات وحيٍ
تنزّلت بـمـدح إمـام بـالهدى خـصّه
الله
فـفي آل عـمران الـمباهلة
التي بـانـزالـها أولاه بــعـض
مــزايـاه
وأحـزاب حاميم وتحريم هل
أتى شـهـود بـهـا أثـنـى عـليه
فـزكّاه
وإحـسـانـه لـمـا تـصـدّق
راكـعـاً بـخاتمه يـكفيه فـي نـيل
حسناه
وفي آية النجوى التي لم يفز
بها سـواه سـنا رشـد بـه تَـمّ
مـعناه
وأزلــفــه حــتــى تــبـوأ
مــنـزلاً مـــن الــشـرف الأعـلـى
وآتــاه
وأكـنـفه لـطـفاً بـه مـن
رسـوله تـقواه بوارق أشفاق عليه
فربّاه
وأرضـعـه اخــلاف اخـلاقة
الـتي هــداه بـهـا نـهج الـهدى
فـتوخّاه
وانـكـحـه الـطـهر الـبـتول
وزاده بــأنـك مــنّـي يــا عـلـيّ
وآخــاه
وشـرّفه يـوم « الغدير »
فخصه بـأنك مـولى كـل مَن كنتُ مولاه
ولــو لــم يـكـن إلا قـضية
خـيبر كفت شرفاً في ما ثرات سجاياه