إن فــي الــرزء بـالـحسين
الـشهيد لــعـنـاءٌ يــــودي بــقـلـب
الـجـلـيـد
إن رزء الـحـسـيـن أضــــرم
نــــاراً لا تــنـي فــي الـقـلوب ذات
وقــود
إن رزء الـحـسـيـن نــجــل
عــلــيّ هـــدّ ركــنـا مـــا كـــان
بـالـمـهدود
حـــادث احـــزن الــولـي
وأضــنـاه وخــطــب اقــــرّ عــيـن
الـحـسـود
يــا لـهـا نـكبة ابـاحت حـمى
الـصبر وأجـــرت مـدامـعـا فـــي
الــخـدود
ومــصـابـا عـــمّ الـبـريّـة
بـالـحـزن واغــــــرى الــعــيـون
بـالـتـسـهـيد
يـــا قـتـيـلاً ثـــوى بـقـتـلته
الــديـن وأمـسـى الاســلام واهــى
الـعـمود
ووحــيـداً فــي مـعـشر مــن
عــدوٍّ لـهـف نـفسي عـلى الـفريد
الـوحيد
ونـزيـفـاً يـسـقـى الـمـنـية
صــرفـاً ظــامـيـاً يــرتــوي بــمــاء
الــوريـد
وصـريـعـا تـبـكـي الـسـمـاء
عـلـيـه فــتـروي بـالـدمع ظـامـى
الـصـعيد
وغــريـبـاً بــيــن الاعـــادي
يـعـانـي مـنـهـم مـــا يـشـيـب راس
الـولـيد
قـتـلـوه مـــع عـلـمـهم انـــه
خـيـر الــبـرايـا مــــن ســيــد
ومــســود
واسـتـبـاحـوا دم الــنـبـي
رســــول الله اذ اظــهــروا قــديـم
الـحـقـود
واضـاعـوا حــق الـرسـول
الـتـزاما بــطــلــيـق ورغــــبـــة
بــطــريــد
واتــوهـا صــمـاء شــوهـاء
شـنـعاء اكــانــت قـلـوبـهـم مــــن
حــديــد
وجروا في العمى الى غاية القصوى امــــا كـــان فـيـهـم مـــن
رشــيـد
اسـخطوا الله فـي رضـي ابـن
زياد وعــــصـــوه اطــــاعـــة
لــيــزيــد
وارى الــحــر كـــان حـــراً
ولــكـن ابـن سـعد فـي الـخزي كـابن
سعيد