سـل عـن عـلي مـقامات عـرفن
بـه شـدّت عـرى الدين في حلّ
ومرتحل
بـدراً واحـداً وسـل عـنه هـوازن
فـي أوطـاس واسـئل به في وقعة
الجمل
واسـئل بـه إذ أتـى الأحـزاب
يقدمهم عـمرو وصفّين سل إن كنت لم
تسل
مـآثـر صـافـحت شـهب الـنجوم
عـلاً مـشيدة قـد سـمت قـدراً عـلى
زحل
وسـنّـة شـرعت سـبل الـهدى
ونـدى أقـام لـلطالب الـجدوى عـلى
السبل
كــم مــن يــد لـك فـينا أبـا حـسن
! يـفـوق نـائلها صـوب الـحيا الـهطل ؟
وكــم كـشـفت عـن الاسـلام
فـادحة أبـدت لـتغرس عـن أنـيابها العضل
؟
وكــم نـصـرتَ رســول الله
مـنـصلتاً كـالـسيف عُــرّي مـتـناه مـن
الـخلل
ورُبّ يــوم كـظل الـرمح مـا
سـكنت نـفس الـشجاع بـه مـن شـدة
الوهل
ومــأزق الـحـرب ضـنكٌ لا مـجال
بـه ومـنـهل الـموت لا يُـغني عـن
الـنهل
والـنـقـع قـــد مــلأ الأرجــاء
عـثـيره فـصار كـالجبل الـموفي عـلى
الجبل
جـلـوتـه بـشـبا الـبـيض الـقـواضب
و الـجـرد الـسـلاهب والـعـسالة
الـذبل
بـذلت نـفسك فـي نـصر الـنبي
ولـم تـبخل ومـا كـنت فـي حـال أخـا
بخل
وقــمـت مـنـفـرداً كـالـرمح
مـنـتصباً لــنـصـره غــيــر هــيّــاب ولا
وكـــل
تـروي الـجيوش بـعزم لـو صدمت
به صـمّ الـصفا لـهوى مـن شامخ
القلل
يا أشرف الناس من عرب ومن عجم وأفـضل الـناس فـي قول وفي
عمل
يـا مَـن بـه ! عرف الناس الهدى
وبه تـرجى الـسلامة عـند الـحادث
الجلل
يـا فـارس الـخيل ! والأبطال
خاضعة يـا مـن ! لـه كـلُ خـلق الله
كـالخول
يـا سـيد الـناس ! يا من لا مثيل له
! يـا مـن ! مـناقبه تسري سُرى
المثل
خـذ مـن مـديحي مـا أسـطيعه
كـرماً فـإن عـجزت فـإن الـعجز مـن قـبلي
وســوف أهــدي لـكـم مـدحاً
أُحـبّره إن كـنت ذا قـدرةٍ أو مـدّ فـي
أجـلي