فــي مــدح الإمــام عـلي (ع)
مـــا لـعـلـيّ الــعـلاء
أشــبـاه لا والــــــــذي لا إلـــــــه
إلاه
قــرم بـحيث الـسماك
مـنزله نــدب بـحـيث الأفــلاك
مـأواه
الـديـن مـغزاه والـمكارم
مـن جـــدواه والـمـأثـرات
مـغـنـاه
مـبـنـاه مـبـنى الـنـبي
نـعـرفه وابــنـاه عـنـد الـتـفاخر
ابـنـاه
أهــلاً وسـهـلاً بـأهـل بـيـتك
يـا إمــــام عــــدل أقــامــه
الله
بــعـداً وسـحـقاً لـمـن
تـجـنبه تــبّـاً وتـعـسـاً لــمـن
تـحـاماه
مـن لـم يعاين ضياء
موضعكم فـــإنّ ســوء الـيـقين
أعـمـاه
إنّ عـلـيّـاً عـــلا إلــى
شــرف لــو رامــه الـوهم زلّ
مـرقاه
كــم صـارم جـاءه عـلى
ظـمأ فــحـيـن جـــدّ الــقـراع
أرواه
كـــم بــطـل رامــه
مـصـالتة رمـــاه عــن بـأسـه
فـأصـماه
كـم مـحرب جـاء غير
مكترث ألــقــاه لــــلأرض إذ
تــلـقّـاه
مـا مـلك الـموت غـير تـابع
ما يــســمـه ســيــفـه
بــيـمـنـاه
صـولـتـه فـــي هـيـاجه
أجــل أجــل فــإنّ الـحـتوف
تـخشاه
والـقـدر الـحـتم عـنـد
طـاعته يـــأمـــره دائـــمــاً
ويــنــهـاه
يــا يــوم بــدر أيــن
مـواقـفه لـيـعـرف الـنـاصـبون
مــغـزاه
ويـا حـنين احـتفل لـتنبئ
عـن مـقـامـه والـسـيـوف
تـغـشاه
يــا أُحـد اشـهد بـحق
مـشهده واســع لـتفصح بـقدر
مـسعاه
يـا خيبر انطق بما خبرت
وقل كـيـف أقــام الـهـدى
وأرضـاه
ويــا غـدير انـبسط
لـتسمعهم مــن كـنت مـولاه فـهو
مـولاه
ويــا غــداة الـكـساء لا
تـنـهي عــن شــرح عـلياه إذ
تـكساه
يا مرحب الكفر من أذاقك من حـرّ الـظبا مـا كـرهت
سـقياه
يا عمرو من ذا الذي أنالك
من صـارمـه الـحـتف حـيـن
ألـقاه
يـا جـمل الـسوء حـين دب
له كـيـف رأيــت انـتـصار
عـلـياه
يـا فرقة النكث كيف ردك
في ثـوب الردى إذ سريت
مسراه
أمـــا عـرفـتـم سـمـوّ
مـنـزله أمـــا لـحـظـتم عــلـوّ
مـثـواه
أمـــا رأيــتـم مـحـمّـداً
حــدبـاً عــلـيـه قـــد حــاطـه
وربّـــاه
واخــتــصّـه يــافــعـاً
وآثــــره واعــتـامـه مـخـلـصـاً
وآخـــاه
زوّجــــه بــضـعـة الــنـبـوّة
إذ رآه خــيــر امــــرئ
وأتــقــاه
بـلـى عـرفـتم مـكـانه
حـسـناً ولـم تـشكوا أن لـيس
شرواه
لـكـن جـحـدتم مـحـلّه
حـسداً ونـلـتـم فـــي الـعـناد
أقـصـاه
حـتّى بـكى الدين من
صنيعكم وانـبـجـست بـالـدمـاء
عـيـنـاه
لا دم إلاّ دم
لــــعــــتــــرتـــه أريــق تـأبى الـنفوس
مـجراه
ومــن غـدا بـالوصي
مـعتصماً أنـــالـــه الله مـــــا
تــمــنّـاه