في مدح الإمام الرضا (ع)
يــــا زائـــراً قـــد
نـهـضـا مــبــتـدراً قــــد
ركــضــا
وقـــــد مـــضــى
كــأنّــه الــبـرق إذا مـــا
أومــضـا
أبــلــغ ســلامــي
زاكــيـاً بــطـوس مــولاي
الـرضـا
سـبـط الـنبي
الـمصطفى وابــن الـوصي
الـمرتضى
مـــن حــاز عــزّاً
أقـعـسا وشــــاد مــجــداً
أبـيـضـا
وقــل لــه مــن
مـخـلص يــــرى الــــولا
مـفـتـرضا
فــي الـصـدر نـفح
حـرقة تــتــرك قــلـبـي
حــرضـا
مــــن نـاصـبـين
غـــادروا قـلـب الـمـوالي
مـمـرضا
صـرحـت عـنـهم
مـعـرضاً ولـــــم أكــــن
مــعـرضـا
نــابـذتـهـم ولــــم
أبــــل إن قــيــل قـــد
تـرفّـضـا
يــا حـبّـذا رفـضـي
لـمـن نـــابـــذكــم
وأبـــغــضــا
ولـــــو قــــدرت
زرتــــه ولــو عـلـى جـمـر
الـغضا
لــكــنّــنــي
مــعــتــقــل بــقـيـد خــطــب
عــرضـا
جــعـلـت مــدحــي
بـــدلاً مــــن قــصـده
وعــوضـا
أمـــــانــــة
مـــــــــوردة عــلـى الــرضـا
لـيـرتضى
رام ابـــــن عــبــاد
بــهــا شــفـاعـة لـــن
تـدحـضـا