فـــــي مــــدح الإمــــام عــلــي (ع)
إذا تـــراخــى مــديـحـي آلَ
يـاسـيـنـا وجــدت فــي الـقـلب أحـزانـاً
أفـانينا
يــا طـبـعُ فـض بـمديح الـطاهرين
ولا تـــغــضْ وجـــــدِّد ثــنــاءً
لـلـوصـيِّـينا
فـلـست أطـلـب روح الـخـير
مـجتمعاً إلا بـــحـــســـن ولاء
الــطــالـبـيِّـيـنـا
الـحـمـد لــلـه لــمّـا أن هـديـت
إلــى مــحـبّـة الــســادة الــغــرّ
الـمـيـامينا
حــبُّ الـنـبي وأهــل الـبـيت مـعتمدي إذا الـخـطـوب أســـاءتْ رأيَـهـا
فـيـنا
أيـا ابـن عـمّ رسـول الله أفـضل
مـنْ ســـاد الأنـــام وســـاس
الـهـاشـميينا
يـا مـدره الـدين يـا فـرد الـيقين
أصخ لـمـدح مـولـى يــرى تـفـضيلكم
ديـنـا
أنــت الإمــام ومـنـظور الأنــام
فـمن يــــردّ مــــا قــلـتـه يـقـمـع
بـراهـيـنا
هـل مـثل فعلك في يوم الفراش
وقد فــديــت بــالــروح خــتــام
الـنـبـيّـينا
هل مثل سبقك في الإسلام أن عرفوا وهــــذه الـخـصـلـة الــغـرّاء
تـكـفـينا
أيــا بـن عـمّ رسـول الله أفـضل
مـن ســـاد الأنـــام وســـاس
الـهـاشـميينا
أنــت الإمــام ومـنـظور الأنــام
فـمن يــــرد مــــا قــلـتـه يـقـمـع
بـراهـيـنا
هـل مـثل فعلك في ليل الفراش
وقد فــديــت بــالــروح خــتــام
الـنـبـيـينا
هل مثل سبقك في الإسلام إن عرفوا وهــــذه الـخـصـلـة الــغـراء
تـكـفـينا
هـل مـثل عـلمك إن زلّـوا وإن
وهـنوا وقـــد هـديـت كـمـا أصـبـحت
تـهـدينا
هل مثل سيفك في يوم الضراب
وقد دارت رحــى الـحرب تـجديعاً
وتـوهينا
هـل مـثل فعلك في بدر وقد
حمشت نـفـس الـوغـى وأسـالت سـيلها
حـينا
هـل مـثل صـرعك أعـلام الضلال
ولم تــنـفـك تــفـلـق هــامــات
الأضـلـيـنا
هـل مـثل يـومك فـي أُحد وقد
غرفت عـصـائـب الــشـرك تـغـيـيراً
وتـعـيينا
هـل مـثل بـأسك مع عمرو وقد
جبنوا وحـــاذروا الــمـوت تـعـجـيلاً
وتـحـيينا
هــل مـثل قـلعك بـاب الـكفر
تـحذفه كــأنّــه قــلّــة مـــن رمـــي
رامـيـنـا
هــل مـثـل فـاطـمة الـزهـراء
سـيّـدة زوجــتـهـا يــــا جــمــال
الـفـاطـميينا
هـل مـثل نـجليك فـي فخر وفي
كرم إذ كــوّنـا مـــن بــلال الـمـجد
تـكـوينا
هــل مـثـل جـمـعك لـلـقرآن
تـعـرفه لــفـظـاً ومــعـنـى وتــأويــلاً وتـبـيـيـنا
هــل مـثل حـوزك مـجموع الـوصية لا تـخـشى وقـد جـرها سـوم الـمسامينا
هـل مـثل عـزّك فـي يـوم الغدير
وقد حـصـلـتـه ســابـقـاً كـــلّ
الـمـجـارينا
هــل مـثل كـونك هـارون الـنبي
وقـد شـــأوت بـالـقرب أصـنـاف
الـمـبارينا
هـل مـثل حـالك عـند الـطير
تـحضره بـــدعــوة حــزتــهـا دون
الـمـصـلّـيـنا
هـل مـثل فـضلك عـند النعل
تخصفها ولــم يـكـن جـاحدوا الـتفضيل لا
هـينا
هـل مـثل بـرّك فـي حال الركوع
وما زكــــــا كـــبـــرك بـــــر
لـلـمـزكّـيـنا
هـــل مــثـل بـذلـك لـلـعاني
الأسـيـر ولـلطفل الـيتيم وقـد أعطيت
مسكينا
هــل مـثـل أمـرك إذ تـتلو بـراءة
فـي خـيـر الـمـواسم قــد سـؤت الـمناوينا
هــل مـثـل فـتـواك إذ قـالوا مـجاهرة لــــولا عــلـي هـلـكـنا فـــي فـتـاويـنا
هـل مـثل صـبرك إذ خـانوا وإذ
خـتروا حـتّى جـرى مـا جـرى فـي يوم
صفّينا
لـو قـلت هـل مـثل مـا ناحت
مطوقة لــمــا تـقـصـيت هـاتـيـك
الـتـحـاسينا
لـكـنّني مـخبر عـن بـعض مـا
عـرفت نــفـسـي لأرغـــم آنـــاف
الـمـعـادينا
يـــا ســادتـي هـــذه غـــرّاء
ســائـرة تــحـم فــيـك الـمـجـاري
والـمـبـارينا
عــدلـيـة الــنـسـج عــبـاديـة
مـلـكـت رق الــقـريـض وأنــسـتـك
الـبـسـاتينا
يـحـبّها الـمـخلص الـشيعي إن
رويـت كـحـبّ يـعـقوب لـلـزاكي بــن
يـامـينا
ويـكـمد الـنـاصب الـملعون إن
قـرئت والله يـخـزي بـنـي الـنـصب
الـملاعينا
فـهـاكـهـا أيّــهـا الـمـصـري
تـنـشـدها بــيــن الـمـوالـيـن تـطـريـباً
وتـلـحـينا