فــــي رثــــاء أهــــل الـبـيـت (ع)
أيـا بـني الـوحي والـتنزيل يـا
أملي يا من وَلاكم غداً في القبر
يُؤنِسُني
حُــزنـي عـلـيكم ديــد دائــم
أبــداً مـا دُمْتُ حياً إلى أن ينقضي
زمني
ومــا تـذكـرت يـوم الـطفّ
رزأكـم إلا تـجـدد لــي حُــزن عـلـى
حـزن
وأصـبحَ الـقلب مـنّي وهـو
مـكتئب والـدمع مـنسكب كـالعارض
الـهتن
لـكـم يـا بـني خـير الـورى
أسـفي لا لـلـتنائي عــن الأهـلين
والـوطن
يـا عـدتي واعـتمادي والرجاء
ومن هـم أنـيسي إذا أدْرِجْـتُ في
كفني
إنــي مُـحـبّكم أرجــو الـنـجاة
غـداً إذا أتــيـتُ وذنــبـي قـــد
تـكـأدنـي
وعـايـنتُ مـقـلتي مـا قـدّمَته
يَـدي مـن الـخطيّات فـي سرّ وفي
علن
صلى عليكم آله العرش ما سجعتْ حـمـامة أو شـدا ورق عـلى
غـصن