يـأبى الأبـي الـذل لـو عـين
الحياة بــدارهـا لــم يـلـف مــن
ورادهــا
آه لـضـيـعة ســنـة الـعـدل
الـتـي فـيـهـا صـــلاح بــلادهـا
وعـبـادهـا
أبـمـسمع مـنـكم ومـرأى يـا
بـني بـــدر تــضـام الأم مـــن
أولادهــا
هــلا اتـبـعتم أمــر أربــات
الـحجا وذوي الـهدى والرأي من
أطوادها
مـثل ابـن إبـراهيم نـعم
المرتضى مـحـيـي لـيـالـي دهــره
سـجّـادها
أو كـالإمامين ابـني الـحسنين
من فــي الـعترة انـتسبا إلـى
حـدادها
فهم الدعاة إلى الهدى وهو الأمان مــن الــردى وهـم جـلاء
سـوادها
والله يـهدي مـن يشاء إلى
صراط مـسـتـقـيـم فــهــو ذو
إمــدادهــا
وعـلى الـرسول أبـي الـبتول
وآله أزكـى الـسلام إلـى انـتهى
آبـادها