يـنـظم فــي مــدح الإمـام عـلي (ع)
أحــيَـا بـــه سُــنَـن الـنَّـبـي
وعَــدلـه فـــأقـــام دارَ شَـــرائِـــع
الإيـــمــانِ
وسقِي مَوَات الدِّين من صوبِ الهُدى بـعـدَ الـجـدوب فـقرن فـي
الـعمرَانِ
وتـفـرَّجَـت كَــربُ الـنّـفوسِ
بِـذِكـره لــمَّـا اسـتـفاضَ وأشــرقَ
الـحـرمانِ
صَـلَّـى الإلــه عـلـى ابـن عَـمِّ
مُـحمَّد مـــنــه صَـــــلاة تــعــمّـدٍ
بِــخِــتـانِ
وبـــــه تـــنــزَّل إن أُذنَــــي
وَحــيــه لـلـعِـلـم واعــيــة فَــمــن
سَــاوَانـي
ولــــه إذا ذكــــر الــفـخَـارُ
فَـضـيـلة بَـلَـغَـت مَـــدَى الـغـايـاتِ
بـاسـتيقانِ
إذ قـــال أحــمَـد إنَّ خَــاصِـفَ
نَـعـله لَــمُــقــاتِـل بــــتـــأوّل
الــــقـــرآنِ
قــومـاً كــمـا قـاتـلـتَ عَــن
تَـنـزيلِه فـــــإذا الـــوَصِــي بِــكـفِّـه
نــعــلانِ
هــل بـعـدَ ذاك عـلـى الـرشادِ
دَلالـة مـــــن قــاتــل بِــخِـلافِـه ومــعـانـي
ولــــه يــقــولُ مُــحـمَّـدٌ
أقــضـاكُـمُ هــــذا وأعـلَـمـكـم لَــــدَى
الـتِـبـيانِ
إنِّـــي مـديـنـة عِـلـمِكم وأخــي
لـهـا بــــابٌ وثــيـق الــرّكـن
مِـصـرَاعـانِ
فــأتـوا بُــيـوت الـعـلمِ مــن
أبـوابـها فـالـبـيتُ لا يُــؤتـى مـــن
الـحِـيطانِ
لـــولا مَـخـافـة مُـفـتـرٍ مـــن
أمَّـتـي مـا فـي ابـن مـريم يَفترِي
النَّصراني
أظـهـرتُ فـيـكَ مـنـاقباً فــي
فـضلِها قــلــبُ الأديـــب يَــظـلّ
كـالـحَـيرانِ
ويــسـارِع الأقــوام مـنـكَ لأخــذ
مــا وطـئَـتْه مِـنـكَ مِــنَ الـثَّـرى
الـعقبَانِ
مُـتـبـرِّكـين بِــــذاكَ تــرأمــه
لــهــم شــــمّ الـمَـعَـاطِـس أيّــمـا
رئــمـانِ
ولـــــه بِــبَــدْرٍ إن ذكــــرْت
بــــلاءَه يــــوم يَــشـيـب ذوائـــب
الــولـدَانِ
كــم مــن كـمـيّ حَــلَّ عُـقدةَ
بـأسه فـــيــه وكَـــــان مــمـنَّـع
الأركــــانِ
فـــرأى بـــهِ هــصـراً يُــهـابُ
جـنـابه كـالـضَـيـغَم الـمُـسْـتَبسِل
الـغَـضْـبانِ
يُـسـقَـى مُـمَـاصِـعه بِــكـأسِ
مـنـيَّـةٍ شِـيـبَتْ بِـطـعمِ الـصـابِ
والـخـطبان