فـــــي مـــــدح الــنــبـي (ص)
حَــبَّــذا أعـــلامُ نَــجـدٍ
ورُبَــاهَـا وغُــصُـون تَـتَـثَـنَّى فــي
ذراهَــا
وتــــودّ الــعَـيـن لـــو
أكـحـلـتُها مــن ثَـراهَـا كــلّ يـومٍ لا
تَـراهَا
دمـــن يـضـحك فـيـهنَّ
الـدُّجَـى عـن ثَـنايا الفَجرِ أنْ لاحَتْ
دماهَا
يــا سـقـى الله زمـانـاً مَـرَّ
لـي بَـيـن هَـاتِـيك الـمعاني
وسـقاهَا
ورَعـــى اللهُ عُــهـوداً
سَـلـفَـتْ عـنـد جـيـران بـحـزوى
ورَعـاهَا
لـستُ أنـسى لـيلةَ الـخِيف
وقدْ هــزَم الـبـرقُ الـيَـماني
دُجَـاهَـا
قـلتُ لـلأصحابِ مَـا هَـذا
الـسَّنا فـأجـابَـتْ كُـــلّ نـفـسٍ
بِـهَـوَاهَا
وتـمـارُوا ثــمَّ قـالـوا مــا
تَــرَى قـلتُ بُـشرَاكُم أرى أنـوارَ
طَاهَا
ســيِّـد الـكَـونينِ مَـولانـا
الــذي حــازَ أشـتاتَ الـمَعالِي
وحَـوَاهَا
راحَـة الـجُودِ الـذي غَـيثُ
السَّما وبـحورِ الأرضِ مـن بَـعضِ
نَداهَا
رَوضَـــةُ الـعِـلـم الإلـهـيّ
الـتـي عـرفُها طـابَ كـمَا طـابَ
جنَاهَا
حــجَّــةُ الله الــتـي
شَـعْـشَـعَهَا فـهي كـالشمسِ وهَـا أنتَ
تَراهَا
هـــــو نـــــورُ اللهِ لا
يــجـحـدُه غَــيـر عَـيـنٍ كَـتَـبَ اللهُ
عَـمَـاهَا
مـبـدأ الـعـلياءِ طَـه
الـمُصطَفى وإلــيــه بــعــدَ هـــذا
مُـنـتَـهاهَا
ذو خــلالٍ كـالـدّراري
أشـرَقَـت مثل إشراقِ الدّراري في سَمَاهَا
مــعــجـزاتٌ كــلــمـا
أَنــكَـرَهـا ذو عِــنــادٍ فـضـحَـتْـهُ
بِـسَـنـاهَـا
مَــن يُـدانِـيه وقَــد أوفـى
عَـلى رُتـبَـة لا يُــدركُ الـعـقلُ
مَـدَاهَـا
قــمــرٌ حَـــفَّ بـــه مِـــن
آلِـــهِ أنْـجُمٌ مـا حُـليَةِ الـعَرشِ
سِـواهَا
هُـم لَـعَمْر الله أعـلى مَـن
رَقَى فـي مَـراقي الـعِزِّ أقداراً
وَجَاهَا
وهـمُ أفـضلُ مَـن سَـاسَ الورى وحَـمَى بـالبِيض والـسّمر
حمَاهَا