تـطـلب فــي الـعلا مـجدا
أثـيلا فـــان طــلابـه أهـــدى
سـبـيلا
وهـم شـوقا الى أسل
العوالي ولا تـتـعـشـق الــخـد
الاســيـلا
ونــل عـلـياك فــي تـعب
وكـد ولا تـرغـب عــن الـعـليا
بـديـلا
تـأس بـسبط احـمد يـوم
وافى يــجـرر لـلـعـلا بـــردا
طــويـلا
فــخـط بـكـربـلا رحــلا
كـريـما ويـاسـرعان مــا عـزم
الـرحيلا
رأى حـرب الـسهام عـليه
عارا فـجـرد لـلـعدى سـيـفا
صـقـيلا
وأحــيــى الله مــبــدأه
بــيـوم هــوى فـيـه عـلى الـبوغا قـتيلا
وجــرد فــي سـبيل الله
سـيفا بــحـول الله لا يـخـشى
فـلـولا
ولـــو لــم يـضـمئوه
فـيـقتلوه لــمـا أغــنـى عـديـدهـم
فـتـيلا
ومــذ سـامـوه امـاالـقتل
حـرا وامــــا أن يـسـالـمـهم
ذلــيـلا
تـطـامن جـأشـه بـسـبيل
عــز وان أرداه مــنــعـفـرا
جــــــلا
لو أستسقى السما جادته صوبا ولـكـن راح يـستسقي الـنصولا
أتـمـطره الـسـماء دمـا
عـبيطا وهــل يـشـفيه هـاطـلها
غـلـيلا
أقـلـته الـرمـول لـقـى
طـريحا بـهـاجرة فـمـا أسـنـى
الـرمولا
أتـوحـش يـثـرب مـنـه
قـطـينا وتـحـظـى كــربـلاء بـــه
نـزيـلا
فـيـا حـربـا جـنـتها كـف
حـرب فـسـر بـهـا وأحـزنت
الـرسولا
وآكـلـة الـكـبود تـمـيس
بـشرا وكــانـت فـيـه فـاطـمة
ثـكـولا
فـتـلكم عـيـنها بـالـبشر
قـرت وهــذي تـسـهر الـليل
الـطويلا
أمــي لـغـي دمـاءكم
الـزواكي فـــلــن تـتـمـتـعـي الا
قــلـيـلا