ولاؤك حـصـني يــا عـلي
وجـنتي اذا قـصرت يـوم الـقيامة
حـجتي
أفـي الـنار تـرضى أن يزج
معذبا ولــيـك لا يـشـتـم روحـــا
لـجـنة
وحـبك مـنه خامر اللحم وهو
في غشا الرحم في دور اختباء الاجنة
واذ ألـقمتني ثـديها الام فـي
اللبا تــذوقــتـه مــنــه لاول
رشــفــة
بـبابك حـط الـرحل مولاك
عالما بـأنك يـا متولى الورى باب
حطة