بـالكتاب الـمنير أحـمد
جـاءا مـعـجزا مـفحما بـه
الـبلغاءا
فيه تبيان كل شيء واحصت آيـــة كــل حـكـمة
احـصـاءا
ولـما في الصدور فيه
شفاء حـيـنما جـهلها يـكون
الـداءا
جـاءنا بـالهدى رسـول
أمين خـاتـما رســل ربـه
الامـناءا
جـاء كـالبدر جـاء والليل داج يـتـجـلى فــمـزق
الـظـلماءا