أهلال شهر العشر مالك
كاسفاً حـتى كـأنك قـد كـسبت
حـدادا
أفـهل علمت بقتل سبط
محمد فـلبست مـن حـزن عليه سوادا
وأنـا الـغريب بـبلدة قـد
صيرت أيــام حــزن الـمصطفى أعـيادا
فـلـيـبلغ الأعـــداء عـنـي
حـالـة ترضي العداة و تشمت الحسادا
أألـمّ شـمل الـصبر بـعد
عصابة راحـوا فـرحن الـمكرمات
بدادا
سـبقوا الانـام فـضائلاً و
فواضلا ومــآثـراً و مـفـاخـراً و
ســدادا
مـن كـل وتـر إن يسل
حسامه راحـــت جـمـوع عـداتـه
آحــادا
وأخـي ندى إن سال فيض
بنانه غـمـر الـزمـان مـفاوزاً و
نـجادا
فـهم الأكـاثر فـي المعالي
عدة بـين الـورى و هـم الأقـل
عدادا