ألا إن رزء أودع الــقــلــب
غـــلـــة مـدى الـدهر فـي إيقادها ليس
تنقع
وأضـحـت بــه جـمّ الـخطوب
كـأنها لـيـال بـهـا وجــه الـبـسيطة
أسـفـع
غــــداة بــهــا أل الــنـبـي
بــكـربـلا تـجـاذبـها أيـــدي الـمـنون
وتـسـرع
بــيـوم غـــدا زنـــد الأســنـة
واريــاً ضـراماً بـه يـصلى الـكميّ
السميدع
إذ الـبـيض فـي لـيل الـقتام كـواكب تـغـيـب بـهـامـات الـرجـال
وتـطـلع
تقيم فروض الحرب في سبط أحمد فـتسجد فـيه الـبيض و السمر
تركع
إلـى أن هـوى فـوق الـصعيد
مـزملاً تـــروح عـلـيـه الـعـاديـات
وتــرجـع