بــمـحـمـد وبـــحــب آل
مــحــمـد عـلقت وسـائل فـارس بـن
مـحمد
يــا آل احـمـد يــا مـصابيح
الـدجى ومــنـار مـنـهاج الـسـبيل
الأقـصـد
لـكم الـحطيم وزمـزم و لـكم
منى وبـكـم إلــى سـبل الـهداية
نـهتدي
يـــا زائـــراً ارض الـغـري
مـسـدداً سـلّم سـلمتَ عـلى الإمـام
الـسيد
بــلّــغ أمــيـر الـمـؤمـنين
تـحـيـتي واذكــر لــه حُـبّـي وصـدق
تـوددي
وزر الـحـسين بـكـربلاء و قــل
لـه يــا بــن الـوصي ويـا سـلالة
أحـمد
قـتـلوك و انـتـهكوا حـريـمك
عـنوة ورمـــوك بـالأمـر الـفـظيع
الأنـكـد
لـــو أنــنـي شـاهـدت نـصـرك
اولاً روّيـــتُ مـنـهـم ذابــلـي
ومـهـندي
مني السلام عليك يا بن المصطفى أبــداً يــروح مـع الـزمان و
يـغتدي
وعـلـى أبـيك وجـدّك الـمختار
وال ثـاويـن مـنـكم فــي بـقـيع
الـغرقد
و بـأرض بـغداد عـلى موسى
وفي طـوس عـلى ذاك الـرضاء
الـمفرد
وبـسرّ مـن را والسلام على
الهدى وعلى التقى وعلى العلى
والسؤدد
بـالعسكريين اعـتصامي مـن
لـظى وبـقـائم مــن آل أحـمـد فــي
غــد
إن ابــن عـنـان بـكم كـبت
الـعدى وعـــلا بـحـبـكم رقـــاب
الـحـسّـدِ
فـــلان تــأخـر جـسـمـه
لـضـرورة فـالـقـلب مــنـه مـخـيم
بـالـمشهد
إنــي سـعـدتُ بـحـبكم أبـداً و
مـن يـحـبـبـكم يـــا آل أحــمـد
يـسـعـد