نــرى يــدك ابـتـلت بـقـائمة
الـعضب فـحـتـام حــتـام انـتـظـارك بـالـضرب
أطلت النوى فاستأمنت مكرك
العدى وطـالـت عـلـينا فـيك ألـسنة
الـنصب
إلام لــنـا فـــي كـــل يـــوم
شـكـايـة تـعـج بـهـا الأصـوات بـحا مـن
الـندب
هـلـم فـقـد ضـاقت بـنا سـعة
الـفضا مــن الـضـيم والأعـداء آمـنة
الـسرب
ونــيـت وعـهـدي أن عـزمـك لا
يـنـي ولـكـنـما قــد يـربـض الـلـيث
لـلـوثب
أحاشيك من غض الجفون على القذى وأن تـمـلأ الـعينين نـوما عـلى
الـغلب
مـتى يـنجلي لـيل الـنوى عـن
صبيحة نرى الشمس فيها طالعتنا من
الغرب
فــديــنـاك أدركــنــا فــــإن
قـلـوبـنـا تـلـظى إلـى سـلسال مـنهلك
الـعذب
قـد الـعزم واسـتنقذ تـراتك من
عدى تـباغت عـليكم بـالتمادي على
الغصب
خــلافــة حــــق خـصـكـم
بـسـريـرها نـبي الـهدى عـن جـبرائيل عـن
الرب
أديــلـت إلـيـكـم قـائـمـا بــعـد
قـائـم ونـدبـا لــه تـلقى الـمقاليد عـن
نـدب
ومــــا أمــــرت أفـلاكـهـا
بـاسـتـدارة عـلى الأفق إلا درن منكم على
قطب