أصـبـحوا يـفـرقون مــن
افـراقـي فـاسـتغاثوا فـي نـكستي
بـالفراق
ما صبرتم لقد بخلتم على
المدنف حــقــا حــتــى بــطـول
الـسـيـاق
راحـــة مـــا اعـتـمدتموها
بـقـتلي رب خــيــر أتــــى بـغـيـر
اتــفـاق
سـوف أمـضي وتـلحقون ولا
عـلم لــكـم مـــا يــكـون بـعـد
الـلـحاق
حـيث لا يـجمع الـقضية مـن
يجمع بــيـن الـخـصـمين مـــاض
وبـــاق
مـا لـهم لا خـلقت فيهم فما
أغفل قــومـي عـــن الــدم
الـمـهراق؟!
رب ظـهـر قـلـبته مـثل مـا
يـقلب ظـــهـــر الــمــجــن
لـــلإرشــاق
بـعـد مــا قـادنـي فـلـم أدر
حـتـى صــرت مــا بـين مـلتقى
الأحـداق
وأرانـــي أســيـر عـيـنـيك
مـنـهـن فــمـاذا تـــراه فـــي
إطــلاقـي؟!
مـسة مـن هـواك بـي لا من
الجن فــهــل مــــن مــغــرم أو
راق؟!
غـيـر أن يـبـرد احـتـراقي
بـوصـل أو بــوعـد أو أن يــبـل
اشـتـيـاقي
أو يـعـيد الـكـرى عـلـي كـما
كـان لا مـوحـشي مـن خـيالك
الـطراق
مـــا لـنـومـي كــأنـه كـــان
فـــي أول دمـعـي جــرى مـن
الآمـاق؟!
غـير مـسترجع فـيرجى وهل
يرجع لـلـعـيـن أدمـــع فـــي
ســبـاق؟!
بــأبـي شـــادن تـوثـقت
بـالإيـمان مـــنــه قـــبــل شـــــد
وثــاقــي
فــهـو إلا يــكـن لــحـرب
فـحـرب عــلــمــتـه خــيــانــة
الــمــيـثـاق
نــفـر مـــن أمـيـة نـفـر
الاســلام مـــــن بــيـنـهـم نـــفــور
إبــــاق
أنـفـقوا فــي الـنـفاق مـا
غـصبوه فــاسـتـقـام الــنـفـاق
بــالانـفـاق
وهــي دار الـغـرور قـصـر
بـالـلوم فـــيــهــا تـــطـــاول
الــعــشــاق
وأراهــا لا تـسـتقيم لــذي
الـزهـد إذ الـــمـــال مـــــال
بــالأعــنـاق
فـلـهـذا أبـنـاء أحـمـد أبـنـاء
عـلـي طـــــــرايـــــــد
الآفــــــــــــــاق
فـقراء الـحجاز بـعد الـغنى
الأكـبر أســـرى الــشـام قـتـلى
الـعـراق
جـانـبـتهم جــوانـب الأرض
حــتـى خــلـت أن الـسـماء ذات
انـطـباق
إن اقـصـر يــا آل أحـمد أو
أغـرق كــــــان الـتـقـصـيـر
كـــالإغــراق
لـسـت فــي وصـفـكم بـهذا
وهـذا لا حــقـا غــيـر أن تــروا
إلـحـاقي
إن أهل السماء فيكم وأهل الأرض مـــــا دامـــتــا لأهــــل
افــتــراق
عــرفــت فـضـلـكم مـلائـكـة
الله فــدانـت وقـومـكـم فــي
شـقـاق
يـسـتحقون حـقـكم زعـمـوا ذلــك ســحـقـا لــهـم مـــن
اسـتـحـقاق
وأرى بــعـضـهـم يــبــايـع
بــعـضـا بـانـتظام مــن ظـلـمكم
واتـسـاق
واسـتثاروا الـسيوف فـيكم
فـقمنا نـسـتـثـير الأقـــلام فـــي
الأوراق
أي عـيـن؟ لـولا الـقيامة
والـمرجو فــيــهـا مــــن قــــدرة
الــخــلاق
فـكأني بـهم يودون لو أن
الخوالي مـــــــن الــلــيــالـي
الــبــواقــي
لـيـتـوبوا إذا يــذادون عــن
أكــرم حــــوض عــلـيـه أكــــرم
ســـاق
وإذا مـــا الـتـقوا تـقـاسمت
الـنـار عــلـيـا بــالـعـدل يــــوم
الــتــلاق
قـيـل: هــذا بـمـا كـفـرتم
فـذوقوا مـا كـسبتم يـا بـؤس ذاك
الـمذاق