ونـامَ عـلى الـفِراشِ لـه
فـداءً وأنـتـم فـي مـضاجعكم
رقـودُ
ويــومَ حُـنَـيْنَ إذ ولَّــوْا
هَـزِيْمًا وقد نُشِرتْ من الشِّرْكِ
البنودُ
فغادَرَهم لدى الفلواتِ صرعًى ولــم تُـغْـنِ الـمَغَافرُ
والـحديدُ
فـكـم مـن غَـادِرٍ ألـقاهُ
شِـلواً عـفـيرَ الـتُّـرْبِ يَـلْثِمُهُ
الـصعيدُ
هُــمُ بـخِـلوا بـأنـفسِهم
وولَّـوا وحَــيْــدَرَةٌ بـمـهـجـتِهِ
يــجــودُ
وفـي الأحزابِ جاءتْهم
جُيُوْشٌ تـكـادُ الـشـامخاتُ لـهـا
تَـمِـيدُ
فـنادى الـمصطفى فـيهم
عَلِيّاً وقـد كـادوا بِـيَثْرِبَ أنْ
يـكيدوا
فــأنـتَ لــهـذهِ ولــكـلِّ
يـــومٍ تــذلُّ لــكَ الـجـبابرُ
والأُسُــوْدُ
فـسقَّى العامِريَّ كؤوسَ
حتفٍ فَـهُـزِّمَتِ الـجـحافلُ
والـجـنودُ