في وصف النبي (ص) والأئمة (ع) :
خـلـيلي الا تـدنـو إلــى عـيـن
رائـق تـــــرو بــكــأس ســائــغ
مــتــورد
وارحــل بـهـذا الــدار وابــغ
مـنـازلاً رفـيـعـاً وسـيـعـاً زاكــيـاً ذا
تــسـدد
وجـالس مـع الأبـرار واذكـر هنا
لهم حــديـث حـبـيـب مـشـفـق
مــتـودد
فـطـيـب لــنـا نـفـساً لـذكـر
نـوالـه وفـــرج بــنـا هــمـا بـبـشـر
مـجـدد
هـو الأصـل في الايجاد والكل
فرعه بــمـولـده كــــان الـصـفـي
مــولـد
فـأحـمد إن كــان ابــن آدم
صــورة وبـالـصدق مـعـنى آدم بــن
مـحـمد
هـو الـعلم الـمأثور في ظلم
الدجى هـو الـعمد الـممدود فـي كل
مرصد
هو الكوكب الدري في وسط
السما بـه مـن مـعضلات الغواشي
لنهتدي
هـو الأمن والايمان والكهف
والهدى وهــذا هــو الـديـن الـقـويم
الـمؤيد
وعــتــرتـه خــيــر الــبـريـة
كــلـهـا هـم الـعروة الـوثقى وقصر
المشيد
بــهـم فــتـح الله الامـــور
بـأسـرها عـلـى الـخـلق طــراً ظـلهم
مـتمدد
فهم حجج الرحمن قدما على الورى وفـيـهم كـتـاب الله بـالـحق
يـشـهد
مـعـاندهم لــو كـانـت الأرض
كـلـها لـــه ذهــبـاً مـــلآى بــذاك
لـيـفتدي
وشـيـعـتهم يــوم الـقـيامة
حـولـهم عــلـى ســـرر مـسـتبشرين
مــروّد
لـهم كـل مـا تـشهي النفوس
وكلما تـلـذ بــه الأبـصـار فــي كــل
مـورد
يــقـولـون : أتــمــم ربــنــا
نــــوراً فــإنــا لــهــذا الــيـوم كــنـا
نـــزود
مــلائــكـة يـسـتـقـبلون
قــدومـهـم يــرونـهـم مـــن طـيـبـين
الـمـمـجد
يـقـولـون لــمـا يـنـظرون
بـوجـههم : ســلامٌ عـلـيكم فـادخـلوها
مـخـلد
فـــلا تـمـسـكن إلا بـحـبـل
ولائـهـم ولا تـدخـرن عــن بــاب آل
مـحـمد
كــفـاك بــذكـر الآل فـخـراً
ونـعـمة « حـزينة » قـومي واشكري
وتهجد