مَـشـيـن لــنـا بــيـن مــيـلٍ
وهـيـفِ فـقـل فــي قـنـاةٍ وقـل فـي
نـزيف
عــلـى كـــل غــصـنٍ ثــمـارُ
الـشـبا بِ مــن مـجـتنيه دوانــي
الـقـطوفِ
ومـــن عـجـب الـحـسنِ أن
الـثـقي ل مــنــه يُـــدلّ بـحـمـل
الـخـفـيف
خـلـيـلـيّ مــــا خُــبـر مـــا
تـبـصـرا ن بـــيــن خـلاخـيـلـهـا
والــشـنـوف
ســلانــي بــــه فـالـجـمال
اســمـه ومــعــنــاه مــفــســدةً
لـلـعـفـيـف
أمـــن « عـربـيـة » تـحـت
الـظـلام تــولّــجُ ذاك الــخـيـالِ الـمـطـيف
؟
ســــرى عـيـنـهـا أو شـبـيـهـاً
فــكـا د يـفـضـح نــومـي بــيـن
الـضـيوف
نــعـم ودعـــا ذكـــرَ عــهـدِ
الـصـبـا سـيـلـقـاه قــلـبـي بـعـهـدٍ
ضـعـيـف
« بـــآل عـلـيّ » صــروف
الـزمـان بـسـطـنَ لـسـانـي لــذمّ
الـصـروف
مـصـابـي عــلـى بُــعـد داري
بــهـم مــصــابُ الألــيـف بـفـقـد
الألــيـف
ولــيــس صـديـقـي غــيـرَ
الـحـزيـن لـيـوم « الـحسين » وغـير
الأسـوف
هـــو الـغـصـن كـــان كـمـيناً
فـهـبّ لـــدى « كـربـلاء » بـريـح
عـصـوفِ
قــتـيـلٌ بـــه ثـــار غـــلّ
الـنـفـوس كــمـا نـغـر الـجـرح حــكّ
الـقـروف
بــكــل يــــدٍ أمــــس قـــد
بـايـعـته وسـاقـت لــه الـيوم أيـدي
الـحتوف
نــسـوا جـــدّه عــنـد عــهـد
قـريـبٍ وتـــالَــده مـــــع حـــــقّ
طــريــف
فــطــاروا لــــه حـامـلـين
الـنـفـاق بـأجـنـحـة غِـشّـهـا فـــي
الـحـفـيف
يـــعــزّ عــلــيّ ارتــقــاء
الــمـنـون الـــى جــبـلٍ مــنـك عـــال
مـنـيـف
ووجـــهــك ذاك الأعـــــزّ
الــتـريـب يُـشـهّر وهـو عـلى الـشمس
مـوفي
عــلـى ألــعـن امـــره قـــد
سـعـى بــــذاك الــذمـيـل وذاك
الــوجـيـفِ
وويـــل امّ مـأمـورهـم لـــو
أطـــاع لـــقــد بـــــاع جــنّـتـه
بـالـطـفـيفِ
وأنـــــت وإن دافـــعــوك
الإمـــــام وكــــان أبــــوك بــرغــم
الأنــــوف
لــمـن آيـــةُ الــبـاب يـــومَ
الـيـهـود ومَـن صـاحبُ الـجنّ يـوم
الـخسيف
ومَـن جـمع الـدينَ فـي يوم « بدرٍ » « وأحــدٍ » بـتـفريق تـلك
الـصفوف
وهــــــدّم فــــــي الله أصــنـامـهـم بــمــرأى عــيـونٍ عـلـيـها
عــكـوف
أغـــيــر أبـــيــك إمـــــام
الـــهــدى ضــيــاء الــنــديّ هــزبــر
الـعـزيـف
تــفــلّـل ســيــفٌ بــــه
ضــرّجــوك لــســوّدَ خــزيـاً وجـــوهَ
الـسـيـوف
أمـــــرّ بـــفــيّ عــلــيـك
الــــزلال وآلــــم جــلــدي وقـــع
الـشـفـوف
أتــحــمـلُ فــقــدَك ذاك
الـعـظـيـم جــوارح جـسـمي هــذا الـضـعيف
؟
ولــهـفـي عــلـيـك مــقـالُ
الـخـبـي ر : أنـــــك تــبــردُ حــــرّ
اللهيــــف
أنـــشــرك مــــا حــمــلَ
الــزائــرو ن أم المسكُ خالط تُرب الطفوف ؟
كــــان ضــريـحـك زهــــر
الــربــي ع هــبّـت عـلـيـه نـسـيـمُ
الـخـريـف
أحــبّــكـم مـــــا ســعــى
طــائــفٌ وحــنّــت مـطّـوقـة فـــي
الـهـتـوف
وإن كـنت مـن « فارس »
فالشري فُ مــعــتــلــقٌ ودّه
بــالــشــريــف
ركـــبــت عــلــى مــــن
يـعـاديـكـم ويــفــسـد تـفـضـيـلكم
بــالـوقـوف
ســوابـق مــن مـدحـكم لــم
أهَــب صُــعــوبـة ريّــضــهـا
والــقَــطـوف
تُـــقَـــطّــر غــــيـــرى
أصـــلابــهــا وتـــزلّـــق أكــفــالـهـا
بــالــرديــف