ونـظـمتُها فـي يـوم
عـا شوراءَ من همّي وحزني
يــومٌ يـناسب غَـبن
مَـن قـتلوه ظـلماً مـثل
غبني
يــوم يـسـاءُ بــه
وفــي ه كـلُ شـيعيّ~
وسُـنّي
إن لــم أعـزِّ
الـمسلمي ن بـــه فـإنـي لا
أهـنّـى
أو كــنـتُ مـمـن لا
يـنـو ح بـــه فــأنـي لا
أغـنـي
قُـتِلَ الـحسين بـكل
ضر بٍ لـلـبغاة وكــلّ
طـعن
شَـنّـوا عـليه ومـا
سـقو ه قـطرةً مـن مـاءِ
شَنّ
أنــتَ الـولـيُّ لــه
تـصرّ حُ بـالولاء ولـستَ
تـكنى
ولأنــتَ أولــى مَــن
يـبا كــر قـاتـليه بـكـل
لـعن
وهــو الـشـفيعُ
لـحاجتي لـيزيدني مَـن لـم
يُردنى
وقـصـيـدتـي
أطـلـقـتـها بـالبثّ من صدرِ
كسجن