كـل نـور في ساحة الكون
بادي فـهو مـن فـضل نـور خير
العباد
احـمد المصطفى من الله
قدما قــبــل خــلــق الآزال
والآبــــاد
ملأ الكون وهو في حجب الغيب ســـنـــاه بـــنـــوره
الـــوقـــاد
قـم نهني من في الوجود
جميعا بــسـنـا نــــور لــيـلـة
الـمـيـلاد
يــالـهـا لــيـلـة بـصـبـح
هــداهـا قـــد تــولـت غـيـاهـب
الالـحـاد
واهــتـدى كـــل مـهـتـد
بــهـداه حـيث لـولاه لـم يـكن من
هادي
اول الـمرسلين والـقطب
فـيهم وعـلـيـه يـــدور هـــدي
الـعـبـاد
وبـتـعـلـيـمه الــنـبـيـون
جــــاؤا فـاستنارت بـذاك طـرق
الرشاد
كـم لـه آيـة بـها اخـرس
الـعقل حـديـثـا ومــنـه نـطـق
الـجـماد
لـو اشـارت لـجامح الدهر
يمناه لــعـاد الـزمـان سـلـس
الـقـياد
فــهـو الــغـوث ان الـــم
مـلـم وهـو الـغيث اذ تـضمن
الغوادي
نـافذ الأمـر لـو يشا قال
سيري وقــفــي لــلافـلاك و
الأطـــواد
واجـابـته طـيـعا بـل ومـا
اخـتل نـظـام ولــم يـكـن مــن
فـساد
كـم لـه فـي عـروجه
مـعجزات وشــؤون وكــم لـه مـن
ايـادي
وطـــأ الـعـرش بـالـنعال
فـنـال العرش فخرا على جميع
الشداد
أيــن طـه مـن الـكليم
الـمنادى بـاخلع الـنعل حيث جئت
الوادي
ويـظـن الـجـهول ان فـخر
طـه بـارتـقـاه لـلـعرش دون
الـعـباد
ولـعـمـري لــقـد تـشـرف
فـيـه كــيـف لا وهـــو عــلـة
الإيـجـاد
دع حـديث المكان واذكر
حديث الـقـرب مـن ربـه بـذاك
الـنادي
كـان مـن ربه تعالى عن
القرب الـمـكـافي فــي مـقـام
الــوداد
ثـــم قــف ان مــا وراه
مـقـام لــم يـحـم حـولـه سـلـيم
فـؤاد
وكــفـى ســيـد الـنـبيين
فـخـرا بــعــلــي و آلــــــه
الأمـــجــاد
مـعـشر تـدعـي الألـوهـة
فـيهم وهـــــم يــفـخـرون
بـالانـقـيـاد
لا تـلـم مـدعـي الألـوهـة
فـيهم بـعـد دعــوى الـتـثليث
والإلـحاد
هـل رأوا مـن يسوع ما قد
رأوه مـنـهم فـي اقـتدارهم
والأيـادي
لـيـس تـحـصى مـناقب الآل
إلا حـيـث تـحـصى مـراتب
الأعـداد
صـاح شـنف بـذكر بعض
المزايا مـسمع الدهر تحي قلب
الجماد
لا تــقــل انــــه جــمـاد
وإنـــى لـجـمـاد قــلـب يـعـي
إنـشـادي
فـلعمري فـي حـبهم كـل
شيء ذاق لــطـفـا حــــلاوة
الإيــجـاد
عـلـمـاء قـــد اودع الله
فـيـهـم كـــل عـلـم ومـالـه مــن
نـفـاد
حـجـج الله فــي الـعـوالم
طـرا وإلـيـهـم ايـابـهـم فــي
الـمـعاد
وهــــم أفــقـر الـخـلـيقة
لــلـه وأغــنـى عــبـاده فـــي
الـعـبـاد
يـالفقر هـو الـغنى حـيث
مـافي الكون منهم وتلك إحدى
الأيادي
وهـم الـمصطفون قـدما
ولـكن جـــل مـعـنـاهم عـــن
الأنـــداد
أن تـعـد الأمـجـاد عــدوا
ولـكن حــيـث عــدوا لاذكــر
لـلأمـجاد
حـلـمـاء بــقـاف حـلـمـهم
قــد قــر قــاف الـمـحيط
بـالأطـواد
ســادة لــم تـقـم مـقام
عـتاب مـــن عـلـيم بـبـدؤهم
والـمـعاد
فـهم والـنبي ضـوء مـن
الـضوء فــهــم واحــــد مـــع
الـتـعـداد
قـسـما بـالـذي حـبـاهم
مـقـاما لـم يقم فيه غيرهم في
السداد
رضــي الله عـنهم ورضـوا
عـنه فـــفـــازوا بــغــايـة
الإيـــجــاد
وهــم نــوره الــذي قــد
تـجلى فــيــه لا بـالـحـلـول
والاتــحــاد
فـتـعـالو ذاتـــا وشـأنـا
ووصـفـا عــن مـثـيل فـيـها وعـن
أضـدد