لـمـن تـؤم الـقود تـطوي
الـفلا لـم تـدر مـا الـماء ولا مـا
الـكلا
كـأنـمـا الـسـيـر لــهـا
مـطـعـم ونـشـقـهـا الأرواح ورد
الــحــلا
لا يـعـتـريها تـعـب مــن
ســرى ولــو تـطـوف الـسهل
والاجـبلا
لـــم تــنـأ مـــن راكـبـها
غـايـة يـسـبق ومـض الـبرق ان
ارقـلا
لا تـعد فـي مـسراك ارضـا
بـها اضـحـت بـنو عـمر والـعلا
نـزلا
واقـصد بـلغت الـقصد
بـطحائها تــلـف بــهـا اكــرم مــن
أمــلا
تـغـنيك فــي عـرفـانهم
سـيمة لـلـفضل فـيـهم قـبل أن
تـسئلا
زهــر وســام أن تـجـئهم
تـجـد نــاديـهـم بــالـنـور قـــد
كــلـلا
زكـــوا بــخـارا مــن لــدن
آدم وقـد سـموا فـخرا على من
علا
كـفـاهـم فــخـرا بــأن
اودعــوا نـــور رســـول الله دون
الـمـلا
نــــور أبـــى الـجـبـار
إيــداعـه إلا كــريـمـا مــــذ لـــه
أنـــزل
انــزلــه بــهــدي فــأكـرم
بـــه مــن هـابـط مـرتقيا فـي
الـعلا
فـي الـساجدين نـوره لـم
يـزل والله يــرعـى مـــن لــه
حـمـلا
مــــا شــرفـت حـــوى ولا
آدم إلا بــــــه إذ نــــــوره
حـــمــلا
وقــد اكـسـى آبـائـه مــن
سـنا أنــــواره نــــورا بــــه
جــمــلا
حــتـى اعـتـدت تـعـرف
آبــاؤه أبــا وأمــا بـالـسنا فــي
الـمـلا
قــد نـلـت عـبـد الله فـخرا
بـه مـخـلـد الــذكـر فــلـن
يـخـمـلا
ونــلــت يــــا آمــنــة
مـفـخـرا لــمـا حـمـلـت الـسـيـد
الأنـبـلا
ونــلـت بـالـوضـع بـــه
رفــعـة يــارب وضــع فـيـه نـيـل
الـعلا
كــــم آيــــة جـــاءت
بـمـيـلاده كــمـا أتـــت فــي حـمـله أو
لا
كـــــان نــبــيـا حـــيــث لا
آدم وأن يــكـن آخـــر مــن
أرســلا
عـــلـــيـــه دارات
نــبــواتــهــا دارت وكـــــان الــخـاتـم
الأولا
قــد أخــذ الـجـبار مــن
خـلـقه فــي عـالـم الــذر لـطـه
الــولا
واخـــتــاره الله حــبـيـبـا
لــــه وفـيـه عـقـل الـكـل قـد
اكـملا
كـــان ولا شــي ســوى الله
إذ كـــــل بـــــه إيــجــاده
عــلــلا
كـــان بـكـن ذاتــا ولــولاه
مــا بــدت وكـان الـكون
واسـتكملا
فـــلا مــتـى أيـــن لا كــيـف
لا إضــــافـــة لا جـــوهـــرا لا
ولا
ولــم يـكـن مــن نــوره
كـائـن قــط ســوى الآل دعــام
الـولا
أئـــمـــة الـــديــن
واعـــلامــه مـــن نـقـصـه بـنـصـبها
اكـمـلا
والـعـروة الـوثـقى
لـمستمسك والـحـجة الـكـبرى لـباري
الـملا
وأصـغـر الـثـقلين فــي
مـلتهى مـراتـل خـصـوا بـهـا لا
الـعـلى
والــمـثـل الأعــلـى
وأســمـاؤه الحسنى فمعنى الكل قيها انجلا
وعـنـدهم عـلـم الـكـتاب
الـذي عـلـى الـنـبي الـمصطفى
أنـزلا
فـسل كـتاب الله عـن رسم
ما حــووا مـن الـفضل وأن
اجـملا
إذ لـيـس تـسـتقصى
مـقاماتهم فـالـدهر يـفـنى قـبل أن
تـكملا
وانـحـطت الألـفـاظ عـن
كـنهه مــا عـالـم الـلـفظ وذاك
الـملا
ولا يـحـيـط الـعـقل عـلـما
بــه لا يــدرك الـسافل مـا قـد
عـلا
ولــم يـبن مـن فـضلهم
لـلورى الا رســـوم وغـــلا مـــن
غـــلا