منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - شهيد الطّف ... ما زال حيّا
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
  4. محمد عبدالله الحدب

شهيد الطّف ... ما زال حيّا
محمد عبدالله الحدب
أَرْسَلْتُ قَافِيَةً إِلَيْكَ بَرِيْدَا = وَجَعَلْتُ فِيْ نَبْضِ الْوَرِيْدِ قَصِيْدَا وَتَرَكْتُهَا طَوْرًا تَزِفُّ حُرُوْفَهَا = فَتَنَاثَرَتْ فَوْقَ الأَنَامِ وُرُوْدَا لاَ لَمْ تَكُنْ تَذْبُلْ وَأَنْتَ أَمِيْرُهَا = مَا دُمْتَ فِيْ الآَثَارِ تَنْبَعُ جُوْدَا نَفَحَاتُ نَفْسِكَ يَا حُسَيْنُ تَعَطَّرَتْ = يُحْيِيْنَ مِنْ مَوْتَىْ الدُّهُوْرِ جُمُوْدَا أَحْيَيْتَ قَافِيَتِيْ فَعُدْتَ بِنَبْضِهَا = فَجَعَلْتُ ذِكْرَكَ فِيْ الْقَصِيْدِ فَرِيْدَا عَطَّرْتُ قَلْبِيَ فِيْ هَوَاكَ بِنَفْحَةٍ = وَنَثَرْتُ أَضْلاَعِيْ بِدَرْبِكَ جِيْدَا وَبَنَيْتُ فِيْ أُمِّ الْفُؤَادِ مَنَارَةً = بِاسْمِ الْحُسَيْنِ بِلُؤْلُؤٍ مَنْضُوْدَا وَكَتَبْتُ فِيْ سِرِّ التَّفَانِيَ قِصَّةً = عَشِقَتْ حُرُوْفَكَ يَا شَهِيْدُ عُقُوْدَا وَرَكَزْتُ فِيْ لُبِّ الْحَشَاشَةِ ثَوْرَةً = تُحْيِيْ الْقُلُوْبَ بِمَنْطِقٍ مَحْمُوْدَا وَرَمَيْتُ فِيْ سَاحِ الْبُطُوْلَةِ خُنْصُرًا = هُوَ شَمْعَةٌ لِلثَّائِرِيْنَ مَجِيْدَا وَقَرَأْتُ مِنْ بِيْنِ السُّطُوْرِ رِوَايَةً = قَدْ سَطَّرَتْ لِلْعَاشِقِيْنَ خُلُوْدَا إِنْ كَانَ عِيْدُ الْخَلْقِ يَوْمَ سُرُوْرِهِمْ = جَدَّدْتُ عِيْدًا فِيْ هَوَاكَ سَعِيْدَا حَيْثُ الْقُلُوْبُ عَلَىْ الدُّرُوْعِ تَرَفْرَفَتْ = عَزَفَتْ بُحُزْنِكَ فِيْ الْهَوَىْ تَغْرِيْدَا أَسْكُنْتُ رُوْحَكَ بِالْفُؤَادِ مُقَدَّسًا = لِتَطُوْفَ حَوْلَهُ بِالْبُكَاءِ حُشُوْدًا قَدْ قِيْلَ إِنَّ الْمَوْتَ يُوْرِثُنَا الْفَنَا = وَالْمَوْتُ أَوْهَبَكَ الْحَيَاةَ جَدِيْدَا فَالْخَلْقُ إِنْ يَفْنَوْا يَمُوْتُوْا بِذِكْرِهِمْ = وَالذِّكْرُ يَبْقَىْ فِيْ عُلاَكَ عُهُوْدَا فَاللهُ أَوْرَثَكَ الْحَيَاةَ مُمَجَّدًا = مُجِّدْتَ يَا ابْنَ مُحَمَّدٍ تَمْجِيْدَا وَاللهُ قَدْ أَعْطَاكَ مَا لَمْ يُعْطِهِ = بَشَرًا فَكُنْتَ بِمَا وُهِبْتَ فَرِيْدَا أَعْطَاكَ فِيْ الأَوْلاَدِ تِسْعَةَ سَادَةٍ = مَا مِثْلَهُمْ فِيْ الْفَضْلِ كَانَ مَجِيْدَا وَبِقَبْرِكَ السَّامِيْ تَلُوْحُ مَنَارَةٌ = يَبْقَىْ بِهَا مَنْ يَسْتَغِيْثُ سَعِيْدَا حَيْثُ الدُّعَاءُ بِلُطْفِ رَبِّكَ نَافِذٌ = نَحْوَ السَّمَاءِ بِحَبْلِهِ مَمْدُوْدَا وَبِتُرْبَةِ الْقَبْرِ الشِّفَاءُ كَرَامَةً = مَنْ زَارَ ذَاكَ الْقَبْرَ يَبْقَ نَضِيْدَا عَاشَتْ بِكَ الأَيَّامُ وَهْيَ سَعِيْدَةٌ = فَوُلِدْتَ دَهْرًا وَاعْتَلَوْتَ يَزِيْدَا قَدْ خُلِّدَ الْقُرْآَنُ يَا ابْنَ مُحَمَّدٍ = وَغَدَوْتَ فِيْ أُمِّ الْكِتَابِ وَلِيْدَا فَكَأَنَّكَ ابْرَاهِيْمُ يَجْعَلُ حُبَّهُ = النَّارَ بَرْدًا تُخْجِلُ النَّمْرُوْدَا أَوْ كُنْتَ كَاسْمَاعِيْلَ أَحْيَا بِرِجْلِهِ = فِيْ مَاءِ زَمْزَمَ مَعْشَرًا مَشْهُوْدَا فَالدِّيْنُ لَوْ لَمْ تَحْتَوِيْهِ بُمُهْجَةٍ = أَضْحَىْ بِفِعْلِ الظَّالِمِيْنَ فَقِيْدَا لَوْلاَ فُؤَادُكَ يَا حُسَيْنُ تَهَدَّمَتْ = أَرْكَانُ دِيْنِ اللهِ حَتَّىْ أُبِيْدَا وَاسْتَلْهَمُ التَّأْرِيْخُ مِنْكَ فِعَالَهُ = فَأَبَى الْهَوَانَ وَعَاشَ يَعْلُو مَجِيْدًا إِنْ يَقْتُلُوْكَ وَيَحْسَبُوْنَ بِقَتْلِهِمْ = قَدْ يَكْسِبُوْنَ الْفَوْزَ ذَاكَ بَعِيْدَا لَكِنَّمَا الْخُسْرَانُ صَارَ طَرِيْقَهُمْ = إِذْ كَانَ فِيْ قَتْلِ الْحُسَيْنِ خُلُوْدَا قُلْ لِلطُّغَاةِ يَكُفُّوْا عَنْ عَذٍلٍ لَنَا = فَالدَّهْرُ أَعْقَبَهُمْ بِذَاكَ صُدُوْدَا لاَ تَحْسَبَنَّ الدَّهْرَ يَوْمًا أَبْكَمًا = نَطَقَ الزَّمَانُ فَأَنْجَبَ الْمَوْؤُوْدَا فَالسِّبْطُ يُوْلَدُ كُلَّ يَوْمٍ دُرَّةٌ = تَعْلُوْ الطُّغَاةَ وَتَدْفِنُ الأُخْدُوْدَا وَيَعِيْشُ ذِكْرُ السِّبْطِ رَغْمَ أُنُوْفِهِمْ = مَا مَرَّ يَوْمٌ فِيْ الدُّهُوْرِ حَمِيْدَا فَلْيَسْأَلُوْا التَّأْرِيْخَ فَهْوَ يُجِيْبُهُمْ = كَانَ الْحُسَيْنُ بِفِعْلِهِمْ مَوْلُوْدَا رَغْمًا عَلَىْ الأَحْقَادِ قَدْ فَنَىْ صَرْحَهُمْ = فَرَقَىْ عَلَىْ الأَعْنَاقِ ، أَصْبَحَ جِيْدَا وَرَقَىْ عَلَىْ مَرِّ الْعُصُوْرِ قُصُوْرَهُمْ = فَأَبَانَ أَنَّ الظُّلْمَ بَاتَ فَقِيْدَا فَيَمُوْتُ كُلُّ الظَّالِمِيْنَ بِغَيْظِهِمْ = فَالظُّلْمُ عَاشَ بِحِقْدِهِ مَصْفُوْدَا سَيَثُوْرُ عَزْمُ الصَّابِرِيْنَ بِثَوْرَةٍ = تَدَعِ الْجِبَالَ الرَّاسِيَاتِ صَعِيْدَا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
40
عدد المشاهدات
2810
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
20/03/2010
وقـــت الإضــافــة
9:07 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام