أرج الأنـــفـــاس أم
الــعـنـبـر أحــيـى نـفـسـا عــهـدا
ذكـــر
مــامـر نـسـيـم صـبـا
سـحـرا إلا هــــاج الــوجــد
الـمـضـمر
وذكـــرت لـيـالـي إذ
سـلـمـى في وادي الخيف وفي المشعر
جـــاءت لــيـلاً كـيـمـا
تـخـفـي بـــدرا أجـلـى مــن أن
يـسـتر
رضــيـت عـنـي فـدنـت
مـنـي تـجـلـو غــمـا عـيـشـي
كـــدر
ورنـــت نــحـوي تـتـلـو
تـيـهـا إنـــــا أعــطـيـنـاك
الــكــوثـر
قــــدا رمــحــا لــيـنـا
غـصـنـا ريـحـا يـحـكي الـمسك
الأذفـر
ثـــغـــرا درا شـــعــرا
لـــيــلا وجــهــا كـالـصـبح إذا
أســفـر
لـطـفـا عـطـفـا مــراء
مـخـبر ريـقـا يـحـكي طـعـم
الـسـكر
واســـمــع نــغــمـات
تــغـنـي ذا ولــــع بـالـعـود
وبـالـمـزمر
واسـتـغنى بـريـقي عـن
خـمر فــيـه تـصـحـو مـهـمـا
تـسـكر
يــــا لــلـذات اسـتـمـع
مــنـي وعــلــى نــظـرائـك
فـلـتـفخر
قــل مــن لـيـلا شـمسا
أبـصر مــن فــي الـدنـيا ذاق
الـكوثر
يــامـن سـلـبـت مــنـي
عـقـلا أســرتــه بـالـطـرف
الأحـــور
مــــاذا ذنــبـي حــتـى
أهــجـر وهــمــي أذنــبــت الا
أعــــذر
أدعــــــوك يـــاروحـــي
وأرى روحــي فــي جـنـبك لا
تـذكـر
رفـــقـــا بــأســيــر
هـــــواك فـهل حـبي لـك ذنـب لا
يـغفر
إنــي فــي حـبـك لــم
أشـرك وجـــزى تـوحـيـدي أن
أشـكـر
يـامـن قــد أغـرق فـي
عـذلي مـــاذا تــرجـو فـأتـرك
أجــدر
لـو تـبصر مـن أهـوى
أعـذرت وقــلــت بــســرك
فـلـتـهـجر
أولـــم تــعـرف مـــاذا
ديــنـي ديــنـي الـمـعروف بــه
مـنـكر
قــد دنــت بـدين هـوى
قـاض بـالـذنب لـكـل مــن
اسـتـغفر
ولـئـن أسـرفـت عـلى
نـفسي فـرجـائـي فـــي ربـــي
أكـبـر
فـاعـمـل ذنــبـا و أمـــل
ربـــا خــيـر عـقـبـى مــن أن
تـغـتر
عــنـدي كــهـف فـيـهـا
أرجــو أمــنـي يـــوم الــفـزع
الأكـبـر
بــل لــي حـصـن مــن
يـدخله لا يـخشى فـي الـدارين
الـشر
هـيـهات بــأن تـسـود
صـحيفة إبــيــضـت بـــولايــة
حـــيــدر
هــل تـبقى الـظلمة فـي
بـيت فــيــه مــصـبـاح قـــد
أزهـــر
مــالـي مـــن سـيـئـة
تـبـقـى أكـسـيـر الــحـب لــهـا
يـقـهر
قـسـمـا بـمـقام أبــي
حـسـن هـــو إذ يــرقـى أعـلـى
مـنـبر
فــي يــوم الـزلـفى مــع
طـه وبــآنـهـا الأمــــر لـــه
يــؤمـر
لــو أن أعـدائـه بــه
اعـتصموا لــنـجـى كــــل مــمـا
يــحـذر
ولــمـا فـتـحـت أبــواب
الـنـار إذا ولـــمــا كـــانــت
تــسـعـر
فـفـريـق الـجـنـة مــن
والــى وفـريـق الـنـار مــن
اسـتـكبر
بــــــولاه يــمــتـاز
الــنــاجـي والـهـالك فــي يــوم
الـمحشر
مــهــلا يــامــن عــنــه
أدبـــر وولايـــتــه الــكــبـرى
أنــكــر
فـلـواء الـحـمد لـمـن
يـعـطى ومــن الـسـاقي مــاء
الـكـوثر
وبـعـيـن الـقـلب أنـظـر
خـمـا مـــرآت الــحـق لـمـن
أبـصـر
إنــظــر فــيــه تـبـصـر
حــقـا ضــاهــا فــيــه طــــه
حــيـدر
فــمــقـام ولايــتــه
الــكـبـرى عــــن أمـــر الله لـــه
صــيـر
لـــم يـجـعـله الــبـاري
أولــى إلا إذ كـــــان لـــهــم
انــظــر
وإلــيــه الأمـــرة مـــن
طـــه وســــواه لـــه مـــن ذا
أمـــر
بـل مـن قـاس الـليل
الـداجي يـــاهـــذا بــالــبـدر
الأزهـــــر
عـــن كـــل فـلـتـسئل
خـيـبـر مــن كــر هـنـاك ومــن
أدبــر
ولــيـوم الأحـــزاب
الـسـامـي مــابــيـن الأمـــــة لا
يــنــكـر
هــــل وازن ضــربـتـه
عــمـر عـمـل الـثقلين الـى
الـمحشر
لـــولاهــا لــــم تــسـمـع
أذن لــفـظ الإســـلام ولــم
يـذكـر
عــــرش الإســــلام
قـوائـمـه قـد قـامت فـي مـاضي
حـيدر
دع عــنـك الــعـد فـــلا
فــتـح إلا عـــــن مــاضــيـه
يـــؤثــر
قــرنــت بـالـفـتح لـعـمـر
الله مــحــامـد مــاكــانـت
تــنـكـر
روح الإخــــلاص بـــه
قــامـت فـامـتـاز الـفـضـل إذا
أصـــدر
مـــامـــن فـــعــل إلا
فـــيــه آي تــتـلـى حــتـى
الـمـحـشر
فـسـل الـقـرآن فـكـم
أوحـى فــيـه مـــدح لـيـست
تـحـصر
ســل يــوم تـصـدق إذ
صـلـى ســـل لـيـلة بــات وقــد
آثــر
مـا أوحـى فـي كـل في
الذكر مـــن الـتـعـظيم ومــا
أظـهـر
جــعــلـت عـــنــوان
ولايــتــه وذه كــشـفـت عــمـا
اضــمـر
ســـــــرا وعــلانــيــة
لـــيـــلا ونــهـارا أنـفـق مــا
اسـتـيسر
فــي كــل درهــم قـد
أعـطى ولــهـا الإخـــلاص لــقـد
كـثـر
ســمــاهـا الـــبــاري
أمــــوالا ولـتـلـك الــروح قــد
اسـتـكثر
يـــا نــفـس الـمـخـتار
الأكـبـر لـــم تــبـق لـمـفـتخر
مـفـخر
مـــــن ذا لـمـديـنـتـه
بـــــاب يـــــا بــــاب الله
والـمـظـهـر
فــهـو الـهـادي الـمـلأ
الأعـلـى ولـعـلم الـرسـل هـو
الـمصدر
بــل عـن أمـلاك مـافي
الـلوح مـــن قــلـم الأعـلـى
يـسـطر
وبــــآثـــار قـــــــد
أبـــداهـــا فـشـت الـخـيرات وفــاز
الـبر
يــا غـيـب الـغـيب وكــم
مـعنا لــك لـم تـدركه قـوى
مـشعر
عـــن درك عـوالـمـك
الـعـلـيا يــنـحـط الــوهـم
ويـسـتـحقر
لـو طـار الـوهم الـى
المحشر أدنـــى درجــاتـك مـــا
أبـصـر
بــايـنـت الــخـلـق فــــلا
نـــد لــك فــي ذات أو فـي
مـظهر
لـو لـم تـلبس شكل
الناسوت عــلـى الـلاهـوت غــلا
الأكـثـر
فـجـلالـك لـــم يـــدرك
كـنـها وجـمـالـك أعــلـى أن
يـبـصـر
يــــا عــلــة إيــجـاد
الأشــيـاء أيــن الأعــراض ومــا
الـجوهر
لــــم تـبـصـر أقـــوام
غــالـوا لــسـوى نــور الـسـتر
الأنــور
أغـشـى الأبـصـار مـن
الأنـوار فــلــم تــدركــه وإن
أســفــر
إن ضــلـوا فــيـك فـــلا
بـــدع قــد ضـلـوا فـي عـيسى
أكـثر
ولــــولا ســــر ســــار
مــنــه فــيـه مـــا أبـــرأ مـــا
أنـشـر
ضـــل الـغـالي مـثـل
الـقـالي لــكــن الــغـالـي قـــد
يــعـذر
عـــــذر الــغــالـي إلا
شــبــه مـــاذا عـــذر الـقـالـي
الأبـتـر
ولـعـمري أبــدا فــي
الأكـوان عــجـائـب مــاكـانـت
تـحـصـر
والـشـمـس لــه ردت
طـوعـا وأعـــاد الـعـصـر وقـــد
أدبــر
أعـطـاه الـبـاري مـهـما
شــاء ولـــه الأشــيـا طـــرا
ســخـر
عـــذرا مــولاي فـمـا
مـدحـي فــي جـنب عـلاك ومـن
يـقدر
كــيـف الأوهـــام تـحـيط
بـمـا فـــي رتـبـتـه لـيـسـت
تـذكـر
وقــــت أيـــن عــمـا
أوتــيـت لــقــد ضــاقــا آنــــا
تـحـصـر
وانــظـرنـي نــظــرة
تــدبـيـر لـطـفا يــا ألـطـف مــن
دبــر
إن كــنــت بـذنـبـي فـــي
رق فـاعـتق يــا أكــرم مــن
حـرر
أو هـل أخـشى سـوء
الرجعى ولــك الـرجعى يـوم
الـمحشر
صـلـى الـجبار عـليكم يـا
أهـل الــبــيـت الــسـامـي
الأكــبــر