شُلّتْ يدا إبنِ الخنا
شُلّتْ يدا إبنِ الخنا ماذا فَعَلْ = في دفعةِ البابِ الذي فيهِ الخجَلْ
منْ لمسةِ الهادي تسامى وأحتوى = طهرٌ كريمٌ يرتقي منهُ الأمَلْ
لكنّهُم ما هَمّهم سيلُ الهُدى = ذاكَ الذي في البيتِ يجري ما أفلْ
في البيتِ زغبٌ منْ جناح المرتقي = جبريلُ مبعوثُ الألهِ لم يزلْ
يأتيهُ حتى أحمدَ الهادي رقا = منْ بعدهِ كانَ الوصيُّ منْ كفَلْ
حِفظَ الهُدى لكنَهم لم يفقهوا = ما قالَ طه في عليٍ ما نزَلْ
في حَقّهِ والقولُ في تثبيتهِ = منْ بعدِ طه أنكروا أهلُ الجهلْ
جاءوا وفي أذيالِهِم عارٌ نما = قد أوقدوا ناراً خَبَتْ كانتْ أذَلْ
عاجَ الشقيُّ دافعاً بابَ التُقى = منْ خلفِها نورٌ علا منذُ الأزَلْ
نورٌ لزهراءِ الألى لم ينطفئْ = لكنّهُ جُرحٌ علاهُ وأحتمَلْ
اللهُ ياضلعاً بكى منْ أجلهِ = سكانُ أهلِ الأرضِ والكونُ إبتهَلْ
منْ كسرهِ للآنَ رُضّتْ أضلعٌ = منْ عاشقي الزهراءِ والدمعُ إنهمَلْ
سَلْ كربلا في أرضها خيلٌ جَرَتْ = رَضّتْ ضلوعاً للحسينِ في عجَلْ
هلْ شاهدتْ سيلَ الرضا في ارضِها؟ = منْ جُرحِ سبطِ المصطفى يزهو شمَلْ
منْ أمّهِ صبراً جميلاً ما خبى = يرجو رضا المعبودِ عنْ صبرٍ أجَلْ
عــــدد الأبـيـات
15
عدد المشاهدات
2672
تاريخ الإضافة
17/03/2010
وقـــت الإضــافــة
8:51 مساءً