آل الـــرســـول
ونـــعــم اكـفاء الـعلى آل
الرسول
خــيـر الـفـروع فـروعـهم وأصـولـهم خـيـر
الأصـول
ركـبوا إلـى الـعز
الـمنون وجـانـبـوا عـيـش
الـذلـيل
أو مـا سمعت ابن
البتولة لــو دريــت ابــن
الـبـتول
إذ قـادها شـعث
النواصي عــــاقـــدات
لــلــذيــول
يـطوي بـها مـتن
الـوعور مـعـارضا طــي
الـسهول
مـتـنـكب الــورد
الـذمـيم مـجـانب الـمرعى
الـوبيل
طـــلاب مـجـد
بـالـحسام الـعضب والـرمح الـطويل
لــــف الــرجـال
بـمـثـلها وثنى الخيول على الخيول
وأبـاحـهـا عـضـب
الـشـبا لا بـالـكـهـام ولا
الـكـلـيل
خـلط الـبراعة
بـالشجاعة فـالـصـليل عـــن الـدلـيل
لــلــســانـه
وســـنــانــه صـدقان مـن طـعن
وقيل
ذات الــفــقــار
بــكــفــه وبـكـتـفه ذات
الـفـضـول
قـــل الـصـحـابة غـيـر أن قـلـيـلـهم غــيـر
الـقـلـيل
مــن كــل أبـيـض
واضـح الـحسبين مـعدوم الـمثيل
يـمشون فـي ظـلل
الـقنا مـيل الـمعاطف غـير ميل
يــا ابـن الـذين تـوارثوا
ال عـلـيـا قـبـيلا عــن
قـبـيل
والـسـابـقـين
بـمـجـدهـم فـي كـل جـيل كـل
جـيل
ان تـمـس مـنـكسر
الـلوا مـلقى عـلى وجه
الرمول
فــلـقـد قــتـلـت
مـهـذبـا مـن كـل عيب في
القتيل
جــم الـمـناقب لــم
تـكن تـعطي الـعدا كـف
الذليل
كــــــــلا ولا
أقـــــــررت اقرار العبيد على
الخمول
يـهدى لـك الـذكر
الجميل عـلى الـزمان
المستطيل
يـا طـف طـاف عـلى
مقا مــك كــل هـتـان هـطول