يــا مـنـزلا بـمـحاني الـطـف لا
بـرحت سـقـيا الـسحائب مـنك الـبان
والـكثب
انـــي وان عــنـك عـاقـتني يــدا
قــدر بـبـيـن جـسـم فـقـلبي مـنـك
مـقـترب
لا تـحـسـبن كـــل دان مـنـك ذا
كـلـف فـالـدار بـالـجنب لـكـن الـهـوى
جـنـب
يـــا ســائـق الــحـرة الـوجـناء
انـحـلها طـي الـسري وطـواها الأيـن
والـنصب
عــلامــة بــضــروب الـسـيـر
اقـربـهـا مـنـها إلــى رأيـهـا الـتـقريب
والـخـبب
عـج بـي إذا جـئت غـربي الحمى
وبدت مــنــه لـمـقـلـتك الاعــــلام
والـقـبـب
وحــي عـني الأولـى أقـمارهم
طـلعت مــن طـيبة ولـدى كـرب الـبلى
غـربوا
قــوم كـأولـهم فــي الـفـضل
آخـرهـم الـفـضل ان يـتـساوى الـبـدء
والـعـقب
مــن كــل أبـيـض وضــاح الـجـبين
لـه تــوران مــن جـانبيه الـفضل
والـنسب
أمـــت أمــيـة ان تـعـلـو لــهـا
شــرفـا ويـصـبح الــرأس مـخـدوما لــه
الـذنب
فـشـرمـت لـلـوغـى فـرسـانـها
طـربـا وامـتـاز بـالـسبك عـمـا دونــه
الـذهـب
حــتـى إذا سـئـمـوا دار الــبـلا
وبـــدت لــهـم عـيـانـا هــنـاك الــخـرد
الـعـرب
جـلالـها ابــن جــلا عـضب الـشبا
ذكـرا لا يـعـرف الـصـفح إذ يـسـتله
الـغضب
تـأتـي عـلـى الـحـلق الـمـاذي
ضـربـته ولا يــقـيـم عـلـيـهـا الـبـيـض
والـيـلـب
وبــاســم الـثـغـر والابــطـال
عـابـسـة كــــان جــــد الـمـنـايـا عــنـده
لــعـب
لا يــسـلـب الــقـرن إذ يــرديـه
بــزتـه والـلـيث هـمـته الـمـسلوب لا
الـسلب
مــاض بـمـاض إذا اسـتـقبلت
امـرهـما بـــدا لـعـيـنيك مــن فـعـليهما
الـعـجب
تلقى الردى في الندى طلق العنان كما تــرى حـيـاة الـورى مـحمولها
الـعطب
يــا غـيـث كـل الـورى ان عـم
عـامهم جــدب ويــا غـوثـهم ان نـابـت
الـنـوب
والـثـابـت الــعـزم والأهـــوال
مـقـبـلة والـراسـخ الـحـلم والأحــلام
تـضطرب
مـــا غـالـبت صـبـرك الـدنـيا
ومـحـنتها الا انـثـنـت ولـــه مـــن دونـهـا
الـغـلب
ولا تــروع لــك الأيــام ســرب
حـجـى بــلـى إذا ريــعـت الاعـــلام
والـهـضب
ان يـصـبح الـكون داجـي الـلون
بـعدك الأيــام سـودا وحـسن الـدهر
مـستلب
فـأنـت كـالـشمس مــا لـلعالمين
غـنى عـنها ولـم تـجزهم مـن دونـها
الـشهب