وقفتُ ببابِ الملكِ في طوسِ أشتكي=همومي إلى السلطان إبنِ الأكارمِ
سليلِ النبي الهادي ونجلِ وصيِّهِ=وذروةِ مجدِ اللهِ من آلِ هاشمِ
وبضعةِ زهراءِ الوجودِ ومَنْ لها=تَصاغرَ كلُّ الكونِ مثلَ البراعمِ
إمامٍ بهِ الرحمنُ يضمنُ جنةً=بشرطِ ولاءِ الحقِ غيثِ الأعاظمِ
فعفرتُ خدي في ترابِ ضريحه=ولذتُ به هيمانَ لوذَ الحمائمِ
وأقسمتُ بالضلعِ الكسيرِ لأُمِهِ=فأيقنتُ أني عائدٌ بالغنائمِ
تعلقتُ في أذيالِكم يا أخا الهدى=أيا بنَ البتولِ الطهرِ أمِ المعالِمِ
أعدني مراراَ يا إمامي إليكمُ=وأهلي وأحبابي بعودةِ هائمِ
وصيِّرْ دعائي في القبولِ بحقِكم=وفي كلِّ عامٍ عائداً غيرَ آثمِ
وصيِّرْ لساني سائراً بمديحِكم=يرتلُ آياتِ الولاءِ كخادمِ
فخدمتُكم عزي وكهفي وجنتي=ومدحكمُ ذخري ليومِ المحاكمِ
عــــدد الأبـيـات
11
عدد المشاهدات
2337
تاريخ الإضافة
09/03/2010
وقـــت الإضــافــة
1:08 صباحاً