الخلقُ العظيم
أنا عاشقٌ ياسيدي ومُتَيّمُ=لشذى اريجِكَ دائماً أتنسّمُ
عظُمَتْ صفاتُكَ فالسنا منها رقى=مُتَحدثاً في وصفِها يترنّمُ
خلقٌ عظيمٌ قد حباكَ بهِ العُلا=منْ ذا يُداني ما حويتَ ويرسمُ
وأنا أتيتُكَ مادحاً ياسيدي=فعسى أنالُ رضا القديرِ فيرحمُ
خَجِلٌ خُطايَ ثقيلةٌ لاترتقي=ذنبي كبيرٌ هَدّني أتلعثمُ
لكنَّ لي أملٌ نما في حبِّكم=أنتَ الشفيعُ لنا غداً نتبسمُ
يامنْ أتيتَ لنا بدينٍ خالدٍ=لاينتهي متصاعداً لايهزمُ
كانَ الظلامُ يلفُّنا في عِنْوةٍ=والخوفُ في أرجاءِنا يتحكمُ
وأتيتَ تزهو في خُطاكَ خلاصُنا=والنورُ في الكونِ إزدهى يتكلمُ
نورٌ علا ملأ الثرى ولفيضِهِ=إيوانُ كسرى قد ذوى يتهدمُ
حَدّثْ أبا الزهراءِ أيُّ رسالةٍ=تلكَ التي أعطيتَ صارتْ بلسمُ
لجروحِنا شُفِيَتْ وما نالَ الردى=منّا فأنتَ المصطفى والمُلهمُ
مولايَ عفوكَ عن فقيرٍ بائسٍ=ماذا يقولُ وأنتَ للدنُيا فمُ
عُذري إليكَ وإنّني مُدمى الحشى=نارٌ علت في خافقي تتضرمُ
منْ ناكريكَ وأهلَ بيتِكَ أنكروا=والصمتُ يغزو المسلمين يكممُ
فجميعُ منْ نكروا الوصيَّ رضوا بهم=جاسوا الديارَ خوارجٌ يتلثموا
لبسوا الديانةَ بُرقعاً حقدٌ بهم=ومشوا لنارِ الطائفيةِ يضرموا
خابوا وخابَ اميرُهم وعدا لهم=شعبُ العراقِ بكلِّ دربٍ علقمُ
عــــدد الأبـيـات
18
عدد المشاهدات
2382
تاريخ الإضافة
01/03/2010
وقـــت الإضــافــة
11:40 مساءً