لا تـبك للجيرة السارين في
الظعن ولا تـعـرج عـلـى الأطــلال
والـدمن
فـليس بعد مشيب الرأس من
غزل ولا حـنـيـن إلـــى إلــف ولا
سـكـن
وتــب إلـى الله واسـتشفع
بـخيرته من خلقه ذي الأيادي البيض
والمنن
مـحمّد خـاتم الـرسل الـذي
سبقت بــه بـشـارة قــس وابــن ذي
يـزن
فاجعله ذخرك في الدارين
معتصماً لـه وبـالمرتضى الهادي أبي
الحسن
وصــيـه ومـواسـيه ونـاصـره عـلـى أعــاديـه مـــن قـيـس ومــن يـمـن
أوصــى الـنـبي إلـيـه لا إلــى
أحــد سـواه في خمّ والأصحاب في
علن
فـقـال هــذا وصـيي والـخليفة
مـن بعدي وذو العلم بالمفروض والسنن
قـالوا سـمعنا فـلمّا أن قضى غدروا والـطهر أحـمد ما واروه في
الجبن