إجابة الدعوة
ها قد أتاني هاتفٌ ناداني=يا شاعراً حتى تركتُ مكاني
متوجهاً نحوَ النداءِ بلهفةٍ=وإذا بهِ متبسمٌ ودعاني
إنا نريدكَ للمحافلِ مادحاً=أبناءَ طه المصطفى العدناني
فأجبتهُ إني إليكم قادمٌ=ورددتُ بابي راجعاً لمكاني
وجلستُ أنظرُ للفؤادِ مخاطباً=هيا فؤادي مدني بمعان
فأجابني: الوقتُ ضاقَ وشاكني=يا صاحبي ماذا أقولُ عساني
فنظرتُ متجهاً بقولٍ صاخبٍ=يا عدتي ما عدتكَ الخذلان
وغضبتُ حتى قد صفعتُ بمكتبي=فانهالتِ الأوراقُ في أحضاني
سقطتْ على الأوراقِ محبرتي وهل=نفعَ التعصبُ أو تراهُ دهاني
نعم التعصبُ فادني في محنتي=وأعانني في ورطتي ومكاني
كيفَ السؤالُ من الحناجرِ يعتلي=الردُ مكتوبٌ على الكثبان
صبغَ البياضَ الأسودُ العالي الذي=من لونهِ أصبحتُ منهُ أعاني
ورفعتُ أوراقي نظرتُ بدهشةٍ=كُتبَ القريضُ مناسباً لبياني
إقرأ على تلكَ المحافلَ ماترى=وانشرهُ حباً للنبي العدناني
واكتب بأنَّ الشعرَ نسجُ معذبٍ=في حبِ من سادوا البريه بشان
الحبرُ يبعثُ للهواةِ تحيةً=ممزوجةً بالوردِ للإخوان
عــــدد الأبـيـات
16
عدد المشاهدات
2217
تاريخ الإضافة
20/02/2010
وقـــت الإضــافــة
12:52 صباحاً