هـذا الإمـام الـذي إليه
أسند خــيــر الــــورى
الــوصـيـة
حـكـمت حـكـم الـنبي
عـدلا ولــم تـجر قـط فـي
قـضية
أنـــت شـبـيـه الـنـبي
حـقـا في الحكم والخلق والسجيه
امـرر عـلى جـدث
الـحسين وقــــل لأعـظـمـه
الـزكـيـه
يـــا أعـظـمـا لا زلــت
مــن وطــفــاء ســاكـبـة
رويــــة
مــا لــذ عـيـش بـعد
رضـك بــالــجــيــاد
الأعـــوجــيــة
قـــبـــر تــضــمـن
طــيــبـا آبــــــاؤه خـــيــر
الــبــريـة
آبـــــاؤه أهــــل
الــريـاسـة والـــخــلافــة
والــوصــيــة
والـخـير والـشـيم
الـمـهذبة الــمــطــيـبـة
الـــرضـــيــة
فـــــإذا مـــــررت
بــقـبـره فـأطـل بــه وقــف
الـمطيه
وابـــك الـمـطـهر
لـلـمطهر والــمــطــهـرة
الـــزكــيــة
كــبــكـاء مــعـولـة
غــــدت يــومــا بــواحـدهـا
الـمـنـية
والـــعــن صـــــدى
عــمــر بـني سـعد والـملمع
بـالنقية
شـمـر بـنـي جـوشـن
الـذي طـاحـت بــه نـفـس
شـقية
جـعـلـوا ابـــن بـنـت
نـبـيهم غـرضـا كـمـا تــرى
الـدريـه
لـــــم يــدعــهـم
لــقـتـالـه إلا الــجــعـالـة
والــعـطـيـة
لـــمـــا دعــــــوه
لـــكـــي تـحـكـم فــيـه أولاد
الـبـغية
أولاد أخــبـث مـــن
مـشـى مــرحـا وأخـبـثـهم
سـجـيـه
فــعـصـاهـم وأبـــــت
لــــه نـــفــس مـــعــززة
أبــيــه
فــغــدوا لـــه
بـالـسـابغات عــلــيــهـم
والــمـشـرفـيـة
والـبـيض والـيـلب
الـيـماني والـــطـــول
الــسـمـهـريـة
وهـــم ألـــوف وهـــو
فــي سـبـعـين نـفـسـا
هـاشـمية
فـلـقوه فــي خـلـف
لأحـمد مـقـبـلـيـن مـــــن
الـثـنـيـه
مــسـتـيـقـنـيـن
بـــأنـــهــم سـيـقـوا لأســبـاب
الـمـنـية
يــا عـيـن فـابـك مـا
حـييت عـلـى ذوي الـذمـم
الـوفـيه
لا عــذر فــي تــرك
الـبـكاء وأنــــــت بــــــه
حـــريـــه