منحت الهوى المحض مني الوصيا ولا أمـــنـــح الــــــود إلا
عــلــيـا
دعــانـي الـنـبـي عـلـيـه
الـسـلام إلــــى حــبــه فــأجـبـت
الـنـبـيـا
فـــعــاديــت فـــيـــه
ووالــيــتــه وكــنــت لــمــولاه فــيــه
ولــيــا
أقــــام بــخــم بـحـيـث
الـغـديـر فــقــال فــأسـمـع صــوتـا
نــديـا
إلا ذا إذا مـــــــــت
مــــولاكــــم فـأفـهـمـه الــعــرب
والأعـجـمـيا