أتـرى صـهاكا وابـنها وابن
ابنها وأبـــا قـحـافـة آكـــل
الـذبـان
كانوا يرون وفي الأمور عجائب يـأتـي بـهـن تـصـرف
الأزمــان
إن الـخلافة فـي ذؤابـة
هـاشم فـيهم تـصير وهـيبة
الـسلطان
أتــى حـسـنا والـحسين
الـنبي وقـــد جـلـسا حـجـرة
يـلـعبان
فــفـداهـمـا ثـــــم
حــيـاهـمـا وكــانـا لــديـه بــذاك
الـمـكان
فــراحــا وتـحـتـهـما
عــاتـقـاه فــنـعـم الـمـطـية
والـراكـبـان
ولـــيـــدان أمــهــمــا
بــــــرة حــصـان مـطـهـرة
لـلـحـصان
وشـيـخهما ابــن أبــي
طـالـب فـنـعـم الـولـيـدان
والــوالـدان
خـلـيـلـي لا تــرجـيـا
وأعــلـمـا بــأن الـهدى غـير مـا
تـزعمان
وإن عـمى الـشك بـعد
الـيقين وضـعـف الـبصيرة بـعد
الـعيان
ضـــلال فـــلا تـلـجـجا
فـيـهـما فـبـئست لـعـمركما
الـخصلتان
أيــرجـى عـلـي إمــام
الـهـدى وعـثـمان مــا أعـند
الـمرجيان
ويـرجـى ابـن حـرب
وأشـياعه وهـــوج الــخـوارج
بـالـنهروان
يـكـون أمـامـهم فــي
الـمـعاد خـبيث الهوى مؤمن
الشيصبان
جــزى الله عـنـا بـنـي
هـاشـم بـأنـعام أحـمـد أعـلـى
الـجنان
فــكــلـهـم طـــيــب
طـــاهــر كـريـم الـشمائل حـلو
الـلسان