يـا لقومي للنبي
المصطفى ولـما قـد نال من خير
الأمم
جـحدوا مـا قـاله فـي
صنوه يــوم خـم بـين دوح
مـنتظم
أيـها الـناس فـمن كـنت
لـه واليا يوجب حقي في
القدم
فـعـلـي هـــو مــولاه
لـمـن كـنت مـولاه قـضاء قد
حتم
أفـــلا يـنـفذ فـيـهم
حـكـمه عجبا يولع في القلب الضرم