ذاك قـسـيم الـنـار مــن
قـيله خــذي عــدوي وذري
نـاصـري
ذاك عــلـي بــن أبــي
طـالـب صـهر النبي المصطفى
الطاهر
حـدثـنـا وهـــب وكــان
امــرءا يـصـدق بـالـمنطق عــن
جـابر
إن عـلـيـا عــايـن
الـمـصطفى ذا الـوحـي مــن مـقـتدر
قـادر
عـايـنـه مــن جـوعـه
مـطـرقا صـلـى عـلـيه الله مــن
صـابـر
وظــــل كــالـوالـه مــمـا
رأى بــصـره ذي الـنـسـب
الـفـاخر
يــجـول إذ مـــر بــذي
حـائـط يـسـقي بـدلـو غـيـر
مـسـتاجر
قــال لــه مـا أنـت لـي
جـاعل بــكــل دلــــو مــتـرع
ظــاهـر
فـقال مـا عـندي سـوى
تـمرة بــكـل دلـــو غــيـر مــا
غــادر
فــاتـرع الــدلـو إمــام
الـهـدى يـسقي بـه الـماء مـن
الخاسر
حتى استقى عشرين دلوا على عـشـر بـقـول الـعـالم
الـخـابر
ثــم أتــى بـالـتمر يـسـعى
بـه إلـــى أخــيـه غــيـر
مـسـتـاثر
فـقـال مــا هــذا الــذي
جـئتنا بـــه هـــداك الله مـــن
زائــر
فـاقتص مـا قـد كـان من
أمره فـي عـاجل الأمـر وفـي
الآخـر
فــضــمـه ثــــم دعــــا
ربــــه لــــه بــخـيـر دائــــم
مــاطـر
واخـتل من طلحة المزهو
جبته سـهم بـكف قـديم الكفر
غدار
فـي كـف مـروان الـلعين
أرى رهـط الملوك ملوكا غير
أحيار