مـــن كــنـت مـــولاه فــهـذا
لــه مـــولــى فــــلا تــأبــوا
بـتـكـفـار
جــاروا عـلـى أحـمـد فــي
جــاره والله قــــــد أوصـــــاه
بــالــجـار
هــو جــاره فــي مـسـجد
طـاهـر ولـــم يـكـن مــن عـرصـه
الــدار
أربـــى بــمـا كـــان وأربــى
بـمـا فــــي كــــل إعــــلان
وأســــرار
وأخــــرج الـبـاقـيـن مــنــه
مــعـا بــالـوحـي مــــن إنــــزال
جــبـار
فـقال له قد كان عيسى بن
مريم بـزعـمك يـحيى كـل مـيت
ومـقبر
فـماذا الـذي أعـطيت قـال
مـحمد لمثل الذي أعطيه إن شئت
فانظر
إلى مثل ما أعطى فقالوا لكفرهم ألا أرنـــا مـــا قـلـت غـيـر
مـعـذر
فـقـال رســول الله قــم
لـوصـيه فـقـام وقـدمـا كــان غـير
مـقصر
ورداه بـالـمـنـجـاب والله
خــصــه وقـــال اتـبـعوه بـالـدعاء
الـمـبرر
فـلـما أتــى ظـهر الـبقيع دعـا
بـه فـرجـت قـبـور بـالـورى لـم
تـغير
فـقـالوا لـه يـا وارث الـعلم
أعـفنا ومـن عـلينا بـالرضى مـنك
وأغفر